حمية: لبنان يعيش اخطر المراحل السياسية

اكد الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي الدكتور علي حمية ان المشروع الامريكي هو من يدخل بين الوزير فرنجية وازعور، على سبيل المثال فلننظر لحاكم مصرف لبنان ومن كان وراء اظهاره على هيئة المخلّص للبنان عن طريق تبيض صورته وتقديمه للرأي العام كمشروع انقاذي وكانت النتيجة كما هي اليوم، انهيار مالي واقتصادي كبير.

واضاف في حديث لل otv: جهاد ازعور هو صورة شبيهة بحاكم مصرف لبنان طبق الأصل بما يحمله من مشروع اولها الصندوق النقد الدولي، ولربما يكون حصان طروادة الاكبر لوصاية الصندوق على لبنان، وكلنا يعلم بأن الصندوق نفسه تابع للولايات المتحدة.

وكيف يمكن لموظف فيه ان يترشح للرئاسة وهو ممنوع قانونا.

وتابع حمية: لن يكون هناك انتخاب رئيس للجمهورية دون توافق مدروس مع اغلب الكتل النيابية اولها الكتل المسيحية الوازنة داخل المجلس النيابي.

واشار حمية إلى ان لبنان يعيش اخطر المراحل السياسية من ناحية الانقسام الداخلي وعكس ما يشاع انه انقسام طائفي.

واردف حمية: المركزية الادارية والفدرالية في لبنان صعبة مع تأيدي للمركزية الادارية من منظار التطبيق على نهج الدول الاجنبية.

اما الفدرلة في لبنان واقعة واقعة، وانا ضدها.

وعن تسريب صور السفارة الأمريكية قال: هناك رسالة واضحة، فمن يجرأ بنشر صور السفارة بهذه الطريقة؟

ولا بد من التركيز على التلويح الامريكي بتلك العقوبات وتصويبها على اشخاص معينة كالوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل واللائحة تطول.

واضاف: زيارة الرئيس عون إلى سوريا لها حيثياتها المهمة على لبنان، وهي زيارة رجل حكيم إلى رجل حليم، وقد نرى زيارة للرئيس بشار الاسد إلى لبنان للاجتماع مع الحلفاء وهذا تحليل.

وتابع: قد يكون هناك متغييرات في الساحة السياسية  مدعومة بزيارة الرئيس سعد الحريري قبل جلسة انتخاب الرئيس.

وعن تموضع جنبلاط قال: الكل يعلم ان جنبلاط لديه القدرة على تبديل موقعه في اي لحظة والتخلي عن اي مرشح في حال تم الاتفاق على خيار موحد بشأن اسم الرئيس، وجنبلاط اليوم في فرنسا وعليه، الانتظار سيد الموقف.

واضاف: انا مع الابراء المستحيل وعلينا تطبيقه على الجميع.

اما بالشأن العسكري قال حمية: التطور العسكري الايراني جاء مفاجأ عن طريق التطور النووي السلمي.

اما عن تطوير الصواريخ فالايرانيين تمكنو من تطوير منظومة الصواريخ لديهم كصاروخ فتّاح ولكنه لا يفيد حزب الله بل يفيد سوريا، وايران بعد هذا الصاروخ اصبحت متفوقة على العدو الاسرائيلي.

وعن التهديد الاسرائيلي اكد ان مناورة حزب الله بهذه الدقة ومع وجود مدنيين اثبتت مجددا انها قادرة على مقاومة اي اعتداء اسرائيلي وتحقيق النصر في اي معركة قادمة.