بعد قصيدة الناقد الفني والسياسي الدكتور جهاد أيوب بعنوان “هذيان في الأيام العربية” رد ناشر موقع شبكة جبل عامل الإعلامية الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات كاتبا:
عندما يتفوق العقل على معاجم اللغة.. ينزف القلم حبر الإبداع ليزرع على السطور كتاب.. استحضر الأمس بتاريخ الماضي وتوقعات الحاضر والمستقبل البعيد.. لتتكوّن بعدها فِكرة.. عبرة.. من مسلسل فُصّلت حلقاته اجزاء… بمُختصر مفيد.. روائع ايوبيات بجهاد المعرفة…
وكأن الجمال في التعبير صورة، بريشة فنان عصر من عرق جبينه الفِكر وانار قنديل الليل بخياله الرقيق فكتب الشِعر والنثر.. انتقد الخريف وغازل الربيع وتنهّد على كتف الشتاء واستحى للشمس في عز لهيب الصيف فأحرق حروف إبداعه بدفئ إيقاعه..
تمرّد على الظلام وخاطب النظام وعبر بالايام نحو السلام… واي سلام؟ سلام اللغة وسلامة القلب وعافية الروح ومنبر الإعلام.
راسل الملوك وشيطن الأعراب منهم والاغراب.. وعبر بين رِمال الكوفة وبغداد وشق بحر اليمن وابحر بالنيل مِصر.. واستراح تحت ياسمين الشام من ثم اكمل الطريق لارز لبنان توضئ بالثلج وتيمم بتراب الجنوب.. صلّى الصبح ترنيما وتكلل بالاقحوان.. واكمل الطريق لفلسطين عبر..
قاوم الاحتلال وناصر المظلوم حُبا وادبا وعشقا..
وللمقاوم مقام.. قام من أعماق القلب والروح.. عجن الحُب بالدمع وسكب الطهر على اكفان المجد وسطّر القوافي بالذهب فكتب.. “مُقاومٌ” انا.. فاستعار الجهاد فكان اسمه وصبّر كأيوب على الوجع فكان كنيته.. جهاد أيوب..
رجُلٌ عرّفت عنه اللغة.. عربيا عُروبياً مقاوم..
كرّمته بالكلمات فكُرِّمتُ في حضرة المُكرَّم.