تشهد مدينة أربيل في هذه الأثناء موجة جديدة من اعتراض الأهداف الجوية، وذلك بعد ليلة مضطربة استمرت تداعياتها حتى ساعات الصباح الأولى؛ حيث هزت أصوات انفجارات عنيفة أرجاء المدينة ناتجة عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي.
وقد استمرت موجة الاعتراضات الأخيرة لفترة قاربت العشرين دقيقة بشكل متقطع، مما أثار حالة واسعة من القلق والذعر بين السكان المحليين في الأحياء السكنية القريبة.
وتركزت عمليات التصدي فوق مناطق حيوية شملت محيط منطقة “إمباير” ومساحات قريبة من طرق عامة وأحياء مدنية مكتظة. ورغم شدة الأصوات المسموعة، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية تذكر حتى اللحظة جراء تساقط الشظايا.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت يرى فيه مراقبون أن التركيز الإعلامي ينصبُّ غالباً على الضربات التي تستهدف مواقع محددة مثل “قاعدة حرير” أو “القنصلية الأمريكية”، بينما يتم إغفال التأثير النفسي وحالات الخوف التي تعيشها العائلات في الأحياء القريبة من مواقع الاعتراض.
ورغم محاولات التهدئة الإعلامية، إلا أن دوي الدفاعات الجوية الذي هز المدينة فجراً يؤكد حجم التحديات الأمنية المستمرة التي يواجهها الإقليم في الوقت الراهن.