إقالة مسؤول عسكري أميركي رفيع وسط دراسة ترمب استئناف الضربات على إيران

أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن أربعة مصادر مطّلعة، بأن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث وفريقه أطاحوا بالجنرال بريت سيلفيا، مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، من دون الإعلان عن الأسباب التي تقف وراء إقالته.

من جهتها، ذكرت مجلة «ذا أتلانتيك» أن سيلفيا كان يتولى تنسيق التخطيط العسكري مع سياسات البنتاغون والبيت الأبيض، مشيرةً إلى أن إقالته تأتي في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، عقب انتخابات الكونغرس.

وبحسب «واشنطن بوست»، تندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة تغييرات طالت كبار القادة العسكريين خلال ولاية هيغسيث، فيما أشارت «ذا أتلانتيك» إلى أن ما لا يقل عن 26 ضابطاً كبيراً غادروا مناصبهم منذ تولّيه قيادة البنتاغون.

وتثير هذه التغييرات تساؤلات بشأن انعكاساتها على آلية صنع القرار العسكري الأميركي، ولا سيما في ظلّ استمرار دراسة الخيارات المتعلقة بإيران، بانتظار اتضاح أسباب الإقالة وتداعياتها على التوجهات العسكرية للإدارة الأميركية.