| خضر رسلان | كاتب واعلامي
“حين يعلن دونالد ترامب هدنة لثلاثة أسابيع بين وفد سلطةٍ مخالفٍ للدستور والكيان الصهيوني، مع منح الاحتلال حرية الحركة على الأراضي اللبنانية، في مشهدٍ لم تعتبره السلطة تدخّلًا بل فعلًا سياديًا متميّزًا ومكرمةً من دونالد ترامب، باعتباره صديقًا حميمًا وأدرى بالمصلحة اللبنانية، التي انتفضت رفضًا للإصرار الإيراني على وقف النار في لبنان لأنه «تدخل غير مشروع» يمنع نزف الدم وقتل الشعب اللبناني المقاوم، ويقيّد حرية حركة الاحتلال—وهذا، بنظرهم، يهدّد «الفرصة التاريخية غير المسبوقة» التي حصل عليها لبنان عندما جاهر ترامب بالقول: «صديقي الرئيس».
كلمةٌ تستحق، بالنسبة لهم، ليس فقط حرية الحركة أو القتل بدمٍ بارد للصحفية أمال خليل، بل أيضًا مخالفة الطائف والميثاق والدستور بإنهاء حالة الحرب… ولمَ لا؟ إنه «صديقي».”