نقلت مواقع أميركية معلومات منشورة من عدد من المؤثرين البارزين الأميركيين والباكستانيين تقول إن ذروة التصعيد في الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران عبر باكستان حول الحرب في لبنان حملت تهديداً إيرانياً واضحاً بثلاثة بنود، إن لم تتوقف العمليات العسكرية في لبنان وغزة نهائياً ستتوقف المفاوضات، ستنسحب إيران من معاهدة عدم نشر السلاح النووي، سيتمّ تفجير جهاز نووي خلال أسبوعين، بينما استبعد بعض المحللين صحة المعلومات بينما تعامل معها كثيرون بجدية وذهب البعض إلى القول إن التهديد بالتفجير النووي يحظى بموافقة روسية صينية ودعم تقني كوري شمالي.
وقال آخرون إن الحديث عن مهلة الأسبوعين يعني أن التقنية إيرانية بما يذكر بما نشر من تحذيرات سابقة عن قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي خلال أسبوعين من اتخاذ القرار بذلك.
أكدت قيادات في محور المقاومة أن وقف إطلاق النار وفرض الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وغزة حسم كشرط مسبق لأي اتفاق بين إيران وأميركا حتى لو أدى ذلك إلى نسف مسار التفاوض الأميركي الإيراني وانتهى بتجديد الحرب وتوسيع نطاقها وأن ترتيبات الحرب ومستلزماتها بما في ذلك إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد انتقلت من دائرة التحضير إلى الجاهزية اللوجستية وأن الأيام الفاصلة حتى نهاية الأسبوع سوف تحمل إشارات واضحة حول الانفجار الكامل أو الانفراج الكامل بمعايير محور المقاومة في لبنان وغزة.