| د. علي حمية | خبير عسكري
قال هنري كيسينجر بأنه لا يجد اسرائيل على خريطة رؤية 2030 ضمن تطور الدول، وأنها ستبدأ بالأفول مع بداية العام 2022, فهل سقط الكيان الصهيوني بافخاخه التي نصبها منذ عقود للقادة والزعماء من اجل الهيمنة والسيطرة عليهم؟
هل سقطت الدولة العميقة الصهيونية مع فضائح ابستين؟ تلك التي تضغط على كثير من القادة لا سيما ترامب وابتزازه كي تجره لحروب خاصة ضد ايران، وبإفشال المفاوضات للهروب من أزماته الداخلية، هل تنقلب الصورة؟ فبدل ذلك سيقوم ترامب بجر اسرائيل للعقاب لكسب الداخل الأمريكي مجددا بعد أن اخسروه إياه,
إذا، لا بد من المفاوضات بين إيران وأمريكا ، والحروب مؤجلة الى اجل غير مسمى، ولبنان من ضمن تأجيل تلك الحروب على الرغم من أن العدو يستغل انشغال العالم بالمفاوضات ليقوم باعتداءات مكثفة على لبنان وغزة لمدة محدودة ومن ثم ان شاء الله الاستكانة لسنوات ،
كل الاتجهات لم تعد تخدم الكيان المؤقت، وفعلا بدأ يظهر على حقيقته انه اوهن من بيت العنكبوت على الرغم من جبروته واعتداءاته وقدراتها المستمدة من قدرات أمريكا والغرب وضعف الدول المطبعة أمامه، إلا انه لا افق جديد يخرجه من حماقة القوة التي أخرجته من استراتيجية القوة