قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال عشاء هيئة قضاء البترون إلى انه “في كل مرّة بزور منطقة لبنانية، بحكي مع أهلها من قلبي وعقلي، بس لمّا بحكي بالبترون بيصير قلبي يحكي مع قلبي… البترون مش بعيوني، هي بقلبي وبفكري وبروحي، البترون قصة نجاح صنعناها سوا، ومنشوف حالنا فيها ومنفتخر نقول اننا من البترون. كلّنا مسؤولين نحافظ عليها حتّى ما تخرب، ونتعاون تحت ادارة البلدية ورئيسها لضبط شؤونها… هيدي امانة بدّنا نسلّمها لأولادنا أحلى بكتير من اليوم، وبدّنا نحافظ على ازدهارها عشرات السنين، مش نخسره بعد كم سنة طَمَعاً بالربح السريع”.
وأشار إلى ان “البترون حقيقة مش دعاية – بتتذّكروا قدّي حكينا عن توعية الناس على حسن الخدمة وهم اصلاً عندهم حسن الضيافة – وكيف لازم يكون عنا ثقافة ورياضة وبيئة اكثر، مش بس سياحة ومطاعم. البترون المدينة تجربة عم تتوسّع لتشمل القضاء كلّه! هيدي سمار جبيل رمّمنا قلعتها وكنيستها وساحتها وسوقها الصغير، وهيدي دوما عم نرمّم سوقها القديم، وبعدها تنورين مع سدّها انشالله وبالوعها وارزاتها، وكل البلدات تتنافس مع بعضها للأحسن ببيوت ضيافة ومطاعم وكروم ومصانع نبيذ ومزارعين وحرفيين وصيادين وعمّال وأصحاب خدمات عم يرتفع مدخلوهم ومحلات وعقارات عم يرتفع سعرها”.
وأضاف: “البترون حلم، ومشروع ما بيوقف – المدينة بالكاد عملنا نصف شغلها، والقضاء بعد ما عملنا الثلث. بالمدينة ما لازم يبقى بيت مش مرمّم، ولا طريق مش مرصوفة، والقضاء بدّنا نخلّص مشاريعه يلّي وقّفها النكد السياسي و 17 تشرين”.
وتابع قائلا: “سدّ المسيلحة في سبب واحد ليش ما خلص، وجواب واحد للسائل: السدّ وقف بسبب 17 تشرين لأن المتعهد ما بيشتغل على الليرة، وخبريّة المياه عم تفضى طبيعية وعادية ومحسوبة بكل سدّ مشابه وما فيها شي غريب… اذا في مصاري بتتعالج، واذا في مصاري بتنعمل محطّة التكرير والضخ والخزّانات – المشروع ببساطة ما خلص، واذا ما في مصاري بيبقى واقف! سدّ بلعة نفس الشي، واقف بسبب 17 تشرين والتمويل، مع زيادة نكد… نفس الشي طريق القديسين، وطريق تنورين التحتا – تنورين الفوقا، وطريق تنورين الفوقا – اللقلوق، ومحطّة الصرف الصحي ببساتين العصي. حتى هالمشاريع مع سد بلعا كان مفروض يخلصوا قبل 17 تشرين لو ما النكد السياسي… تأخروا لأن الرفضيين اذا بتذكروا قطعوا الطرقات شهور واستعانوا بصور العدرا ومار شربل ليوقّفوا الأشغال… بس الله يسامح يلّي سكتوا وتفرّجوا عليهم بوقتها”.
وأوضح ان “الطرقات يلّي انهيناها بالصيفية (1- كور – زان – كفرحتنا – اسيا و 2 – طريق كفرحلدا – كفور العربي، و 3 طريق كفرحلدا – بيت شلالا، و 4 – تنورين الفوقا – حدث الجبة) خلصت لأن تمويلها بالدولار من البنك الدولي ومحجوز قبل… من وين بدنا نجيب مال هلّق؟ بالرغم من صعوبة الأحوال، بقول لكم طالما فيي عرق بينبض، بدّنا نخلّص كل السدود والطرقات ومحطّات الكهرباء والغاز والصرف الصحي وكل مشروع وقف… وفوقهم بدنا نعمل طريق دراجات على الساحل وطواحين ودرب المسيلحة ومسرح قلعة المسيلحة ومزارات وادي المدفون، وقلعة الحصن وغيره… نحنا ما منوقف ولا منتعب ولا منيأس وما بيموت لنا ميّت؛ مشاريعنا ممكن توقف بس ما منخلّيها تموت، ويلّي بيبقى طيّب سياسياً بيذكّر الثاني”.
َشدد على ان “البترون قصّة نجاح انطلقت مش بس من حبّي وتعلّقي بهالأرض وبأهلها. انطلقت من قناعة عندي انّو الانماء الحقيقي هو التفاعل بين الأرض والانسان بمشاريع تنمويّة فعليّة. انا بهتم بترميم كل حجر. بيقولوا البشر قبل الحجر، صح، بس البشر بحاجة للحجر؛ هيك بيتكاملوا وبتولد الحضارة – هيدي حضارتنا. امّا البشر فأهميّتهم بانفتاحهم، ولهيك البترون مدينة مفتوحة، مش قلعة مقفلة – صحيح هي معقل سياسي لنا، بس ما حدا بدّو اذن ليجي ويزور او يستثمر. يلّي سكّروا مناطقهم وفرضوا اذن دخول، حرموا ناسهم من الازدهار”، لافتا إلى ان “البترون نموذج لنفتح كل مناطق لبنان على بعضها، ويلّي بيشتهي تكون منطقته متل البترون يفتحها على الانماء، ويفتح البلد على اللامركزية الموسّعة، البترون نموذج لنعمّمه على كل المناطق من خلال مشروعنا المطروح: اللامركزية الموسعة للإنماء المناطقي والصندوق الائتماني للإنماء الوطني”.