بين الحل التقني والحرب.. “قطبة مخفية” 

| يوسف وهبي | اعلامي لبناني

‏ايران تقول ان لا اهداف عسكرية لبرنامجها النووي وتجزم بذلك وتتصدر فتوى القائد بحرمة تصنيع السلاح كل المفاوضات التي جرت سابقا.

اسرائيل ومعها مؤيدوها في واشنطن لا يصدقون ذلك ويعتبرون ان هذا النظام الذي يريد القضاء على اسرائيل لا بد انه يخطط لصناعة القنبلة.

اتت القطبة المخفية بالحل التقني، وتجري المفاوضات الان بناء لاقتراحات رقابة تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

فهل تكون التكنولوجيا هي عنصر الثقة وتأتي بالحل أم انها ستكون القطبة التي تفجر الحرب؟