يتّسع التصعيد الإقليمي مع تجدّد استهداف السعودية ليلًا، بعد الهجوم على خط أنابيب النفط “شرق–غرب”، أحد أبرز منافذ صادراتها لتجاوز مضيق هرمز. ورجّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية إيران عن الهجوم على الخط، كاشفًا، خلال زيارته إلى إيرلندا، أن الحوثيين تواصلوا مع واشنطن وطلبوا منها عدم التدخل عسكريًا في اليمن، لأنهم “لا يريدون قتالنا”. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، مع تقدّم الحوثيين على الساحل الغربي واقترابهم من باب المندب.
وعلى خط الاتصالات الدبلوماسية، برز لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، على هامش قمة “بريكس” في نيودلهي. وانضمّت إيران والإمارات إلى الدول الموقّعة على بيان القمة الداعي إلى “أقصى درجات ضبط النفس”، بعدما أفضت جهود دبلوماسية هندية إلى صياغة توافقية، رغم تباين مواقف الدول الأعضاء إزاء الحرب في المنطقة.