خطة للصمود واحتضان النازحين

 

أمام هذا الواقع، تبرز دعوة جنبلاط إلى وضع خطة داخلية للصمود بوصفها مهمة ملحّة. وترجمة هذا النداء تقتضي تجهيز المزيد من مراكز الإيواء، وتأمين مقوّمات العيش والرعاية، واحتضان الذين احتُلّت قراهم ودُمّرت بيوتهم، وتوزيع مسؤوليات الاستجابة بين الدولة والبلديات والهيئات الأهلية.

 

فالمحنة كبيرة، والإسرائيلي ماضٍ في التصعيد، فيما يدفع أهل الجنوب ثمن الانتظار من أمنهم وبيوتهم وأرزاقهم. ومن هنا، فإن مساعدة الناس وحمايتهم لا يمكن أن تبقيا رهن موعد جولة تفاوضية جديدة أو وعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ.