“سفير وقح”.. هل من رد رسمي؟

| مريم البسام |

 

‏ليس مفهوماً كيف ان دولةً تفاخر ُ بانها اصبحت سيادية وصاحبة قرار ، وتترك سفيراً وقحاً يتمادى في وقاحته ويتحدث من صرح روحي كمتصرفٍ وولي وسلطان من هذا الزمان .
لقد اطاح هذا السفير بسوريا ونظامها وسطوتها على زمن ‎#عنجر وجمع بخطاب واحد سفاهةَ ابو يعرب وابو عبدو معاً ، وتحلّى بابو عمر على سبيل الازدراء .
هل من رد رسمي على تلك الاهانات للدولة اللبنانية وشعبها؟
لا اعتقد ان احداً هناك، ووزارة الخارجية لا زالت تحتفي بانها عادت لبنانية، وشبكة ُ أليافنا السياسية معلقة على قرار اميركي ،
لو قام بفرمنا فرماً وقطّعنا إرباً لن نسمع اي رد فعل ، ولا استدعاء للسفير المخالف للاعراف الدبلوماسية.
ولن نرى اصحاب الاحتياجات السيادية الخاصة قد ادلوا بدلوهم ولو بكسر
مزراب العين.