طليس وايوب يستقبلان تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية: قوننة المصانع وتعزيز حضور القطاع الصناعي

 

استقبل مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل بسام طليس، في مكتبه في بئر حسن، رئيس تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية السيد أحمد حسين الموسوي، على رأس وفد من الهيئة الإدارية للتجمع، بحضور مسؤول وحدة المهن الحرة في حركة أمل الدكتور مهدي أيوب.

وجرى خلال اللقاء البحث في واقع القطاع الصناعي في الضاحية الجنوبية، وأبرز التحديات التي تواجه الصناعيين والمؤسسات الصناعية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بما يسهم في دعم هذا القطاع وتطويره والحفاظ على استمرارية مؤسساته.


من جهته، أكد الموسوي أن الصناعيين بحاجة اليوم إلى تضافر جميع الجهود والطاقات للنهوض بالواقع الصناعي، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع، مشدداً على أهمية التكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لدعم الصناعيين وتعزيز قدرتهم على الاستمرار والإنتاج.


كما عرّف الموسوي بالهيئة الإدارية الجديدة للتجمع، مستعرضاً اختصاصات أعضائها والمصانع والمؤسسات الصناعية التي يديرونها، والرؤية التي تسعى الهيئة إلى ترجمتها خلال المرحلة المقبلة لتنظيم القطاع وتعزيز التواصل والتشبيك بين الصناعيين.


وتطرق الموسوي إلى التطبيق الإلكتروني الذي يعمل التجمع على إنجازه، مؤكداً أهميته في تطوير آليات العمل وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للصناعيين والمصانع، وتسهيل التواصل والتشبيك، إلى جانب التعريف بالمصانع والمنتجات والصناعات الموجودة في الضاحية الجنوبية.


بدوره، شدد طليس على ضرورة قوننة جميع المصانع والمؤسسات الصناعية في الضاحية الجنوبية والعمل على تسوية أوضاعها القانونية، بما يحفظ حقوق أصحابها والعاملين فيها ويعزز موقع القطاع الصناعي ودوره.


وأكد طليس أن تنظيم الوضع القانوني للمصانع من شأنه أن يمنح الصناعيين حضوراً فاعلاً ومؤثراً في مختلف الاستحقاقات، ويعزز قدرتهم على إيصال مطالبهم والدفاع عن مصالح القطاع، مشدداً على أهمية العمل المنظم والتنسيق المستمر لتحقيق هذه الأهداف.


من جهته، هنأ مسؤول وحدة المهن الحرة في حركة أمل الدكتور مهدي أيوب رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة لتجمع صناعيي الضاحية الجنوبية بانتخابهم، مرحباً بالوفد ومثمناً الجهود التي يبذلها التجمع في سبيل تطوير القطاع الصناعي في الضاحية وتعزيز دوره.


وأكد أيوب أهمية الجهود المبذولة لتنظيم الواقع الصناعي وتطويره، مشدداً على أن قوننة المصانع وتسوية أوضاعها تشكل خطوة أساسية لحماية المؤسسات الصناعية وتعزيز حضورها وقدرتها على المشاركة بفاعلية في مختلف الاستحقاقات.


كما شدد على أهمية العمل المؤسساتي والتنسيق المستمر بين التجمع والجهات النقابية والمهنية، بما يتيح متابعة قضايا الصناعيين بصورة أكثر فاعلية، ويسهم في تطوير الصناعة في الضاحية الجنوبية وتعزيز استمراريتها.


وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق ومتابعة الملفات والقضايا التي تم بحثها، والعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية تخدم الصناعيين وتسهم في النهوض بالقطاع الصناعي في الضاحية الجنوبية.


واختُتم اللقاء بالتقاط صورة تذكارية جمعت طليس وأيوب والموسوي وأعضاء الهيئة الإدارية لتجمع صناعيي الضاحية الجنوبية.