عدم الإنسحاب الإسرائيلي الكامل يُحرج الجميع!

غسان ريفي / سفير الشمال

 

بات وجودها لزوم ما لا يلزم بعدما تحولت إلى مجرد عدّاد للخروقات والإعتداءات الاسرائيلية من دون أن تحرك ساكنا.

 

كما لحق الإحراج بالحكومة اللبنانية الجديدة التي بالرغم من الإحتلال الإسرائيلي الموصوف للبنان، عملت على إسقاط المقاومة من بيانها الوزاري الذي سيناقش يوم الثلاثاء والأربعاء المقبلين في مجلس النواب، ما سيعرضها لكثير من الإنتقادات في الجلسة التي يُتوقع أن تكون على درجة عالية من السخونة في ظل المواقف الداعمة لحق المقاومة وتوجهات بعض الكتل النيابية التي تكاد تصريحاتها تشكل إطارا سياسيا للعدو الصهيوني.

 

لذلك، فقد حاول الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام خلال لقائهم أمس في قصر بعبدا إستباق جلسة مناقشة البيان الوزاري وحفظ ماء الوجه والدفاع عن السيادة اللبنانية والكرامة الوطنية ببيان واضح المعالم أكد على حق لبنان بإعتماد كل الوسائل لإنسحاب العدو الإسرائيلي ليتقدم ذلك على البيان الوزاري الذي في حال ذكر المقاومة أو لم يذكرها، فإن ذلك لن يمنع أبناء الجنوب من القيام بواجبهم الوطني في تحرير أرضهم، ولن يقف في وجه المقاومة التي أكدت عبر لسان أمينها العام أنها ستتعامل مع الوجود الإسرائيلي كإحتلال ما يؤكد أنها لن تدع العدو يهنأ في النقاط الخمس بإنتظار الوقت المناسب بعد الانتهاء من إستحقاق تشييع الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين يوم الأحد المقبل.