قبل أن يفصح عن جدول أعماله

كتب الاستاذ علي شريف:

الرئيس الفرنسي ماكرون يصل إلى بيروت في ٢١ كانون الأول ٢٠٢٣ مبعوثاً صهيوأميركياً يحمل تحت إبطه بعض الجزر وبعض التوسل وبعض التهديد الخجول.

بعض الجزر لح. الله لكي يتوقف عن تأديب الكيان…
وبعض التوسل لح. الله بالكف عن ضرب هذا الكيان..
وبعض التهديد الفاشوشي عديم الوزن وعديم التأثير للحكومة اللبنانية كي تضغط على ح. الله.

إذن الهدف الأساسي من زيارة ماكرون هو فقط ح. الله أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً، بهدف إراحة الكيان المأزوم حالياً بسبب تورطه بارتكاب المجازر في غزة وبتدمير جيش الاحتلال على أيدي الغزاويين الأحرار، وعلى أيدي محور ال_مقا_ومة وفي طليعته ح. الله.
إن مهمة ماكرون يجب أن تكون باتجاه الكيان لينصحه بالإسراع في ضبضبة حقائبه، لأن الجزرة لا تنفع مع ح. الله والمجازر التي يرتكبها لن تنجيه من حتمية اقتراب الزوال. لقد بات ذلك الزوال أقرب إليه من حبل الوريد.