محل حلويات يقع في فخ المثليين

علي خيرالله شريف / شبكة جبل عامل الإعلامية

 

لن أروِ تفاصيل ما حصل، فقط أريد أن أقول أن محل الحلويات المقصود قد سقط في الفخ، ولن تغفر له كل التبريرات. لماذا؟ لأن الذين دفعوا ذلك الشاذ جنسياً لكي يتصوَّر في المحل بهذه الطريقة الفاضحة الشاذة الـمُقرِفة، كان يقصد أن يُهين المحل والبيئة التي ترتاد المحل، وربما يريد إهانة جهات أخرى قد يظن أنها غالية على قلب صاحب المحل. ويعتبر أن انتشار تلك الصُور سيُحقق له دعاية واسعة لقِلَّةِ أخلاقِه ولنَهجِهِ الشاذ الفاجر.

 

إن موافقة صاحب المحل على السماح بالتصوير كانت خطأ فادحاً. ويجب عليه أن يدفع ثمن ذلك مهما بلغت خسارته، لكي لا ندفع الثمن من سمعة مجتمعنا ومن كرامة بيئتنا وهيبتها وطهارتها. مع أننا من الناس الذين يتمنون الربح الوفير لكل صاحب مصلحة حلال. ولكن عندما يمس الخطأ بجوهر كرامتنا، تظهر لدينا كل الخطوط الحمراء.

ما أريد أن أقوله في هذا المقام، أُحَذِّر قنوات الم-قا-ومة من استضافة صاحب المحل ليُبَرِّر ما حصل، لأن استضافته من أجل التبرير هي أخطر من عمله بحقنا، وتزيد على خطئِهِ خطيئة ترتكبها القناة التي تستضيفُه. والحكمة تقتضي عدم استضافته نهائياً، بل والتطنيش على المسألة بشكلٍ كامل.

 

من جهة ثانية، ستقوم بعض القنوات الموتورة بالتطبيل والتزمير لتلك الحادثة، وستحاول استثمارها لغاياتها الدنيئة ولشتائمها بحقنا. وهنا يجب الاستعداد لرفع دعاوى قضائية على كل من يمس ببيئنا وبمقدساتنا الوطنية المعروفة(وإن اللبيب من الإشارة يفهم). ولا ننسى أن وسائل التواصل الاجتماعي ستزدهر بالشتم والسباب والتشهير، وسيزدهر الشاذون جنسياً لتسويق فجورهم. وسيجد نوابهم في البرلمان اللبناني مادة يتسلون بها باعتبار أنهم لا شغل لهم هذه الأيام سوى هكذا أمور.

 

وفي الختام، أقول؛ ألا تعتقدون أن المسألة ملعوبة من جهاتٍ من خارج الوطن ومن بعض السفارات ولأهدافٍ معروفة؟؟؟………… فكروا فيها.

 

ملاحظة: لم أذكر اسم المحل لسببين: الأول لكي لا أساهم في نشر المهزلة التي حصلت فيه، والثاني لكي لا يكون مقالي بمثابة دعاية لأيةِ جهةٍ كانت.