قال الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله في كلمة لمناسبة عيد “المقاومة والتحرير”: “الشكر دائما وابدا لله اولا ولكل الذين صنعوا وساهموا في تحقيق هذا النصر ثانيا. الشكر لكل من ساهم في النصر من مضحين وفي مقدمهم الشهداء والجرحى والاسرى المحررون والمجاهدون وعائلاتهم جميعا. الشكر للجيش والقوى الامنية والفصائل الفلسطينية ولكل الرؤساء والقوى السياسية وكل من دعم مقاومتنا. الشكر للدولتين اللتين دعمتا المقاومة أعني الجمهورية الايرانية والجمهورية العربية السورية”.
وتابع الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله: “من يفترض أن المعركة مع إسرائيل انتهت هو مشتبه لأن إسرائيل ما زالت تمارس تهديداتها ولديها أطماعها, واحياء هذه المناسبة مهم للأجيال الجديدة التي لم تواكب أحداث الاذلال والحواجز والمعتقلات والأذى المعنوي والجسدي ولم يشهدوا تجربة المقاومة وهذه تجربة يجب أن يطلعوا عليها ومن مسؤولية الاعلاميين والمؤرخين والفنانين الاضاءة على هذه المرحلة”.
وأضاف: “قبل هذه المناسبة بأيام كان لدينا مناسبة 17 ايار التي تذكرنا باتفاقية الذل التي وقعها لبنان الرسمي مع إسرائيل وواجهتها القوى الوطنية ومختلف فصائل المقاومة وكان من رموز الشهادة في مواجهتها محمد نجدي, وما يحصل داخل إسرائيل له تأثير مباشر على أمن وسلامة لبنان, وصراعنا يمتد بين 17 أيار الذي يعني الخيارات الخاطئة و15 أيار أي يوم النكبة إلى 25 أيار تاريخ الخيارات الصحيحة”.
وردا على تهديدات نتنياهو، قال: “لستم انتم من تهددون بالحرب الكبرى وانما نحن الذين نهددكم بها. الانقسام الداخلي الذي تشهده اسرائيل اليوم يقابله تماسك وثبات في محور المقاومة. اسرائيل تختبىء اليوم خلف الجدران والنيران وباتت تعجز عن فرض شروطها في اي مفاوضات مع الشعب الفلسطيني”.
وتابع نصرالله: “اي حرب كبرى ستشمل كل الحدود وستضيق مساحاتها وميادينها بمئات الاف المقاتلين”.
وأضاف قائلًا: ” الى بعض اللبنانيين الذين يتحدثون عن القلق على الموسوم السياحي، هم أيضا في إسرائيل لديهم سياحة والسياحة لديهم متيقنة والسياحة لدينا محتملة, وما الذي يحمي في لبنان؟ معادلة الردع، وهذا أنجر”.