كتب الناقد الإعلامي والسياسي الاستاذ جهاد أيوب:
عذراً يا سيد.. فلن نقبل بإهداء النصر القريب إلى كل اللبنانيين ونخالفك الرأي، وكيف نهدي من يشمت بالشهداء ويتأمر على أهلنا، ويخون البلد ولا يزال عميلاً مع الصهاينة، ويفرح لقتلنا، وإعلامه أحقر وانجس مما يتصوره عقل شريك، ورجال طوائفهم يطعنوننا كل يوم، ويتاجرون بتهجيرنا، ولا يشبهوننا ولا ينتمون إلى وطن ندفع لأجله الأرواح!؟
الإهداء فقط إلى الصابرين الأحرار أصحاب الراية لا لأعداء الداخل، وهذه المرة تختلف عن كل المرات!