على ما يبدو ان لإستقالة وليد جنبلاط من الحزب التقدمي الإشتراكي في هذا التوقيت يعطي عدة مأشرات جديدة ان من ناحية موضع جديد عن طريق تيمور. او عن طريق التقرب من سوريا ولكن بوجه آخر بعد ان اعاد عساباته بالنقد الذاتي الداخلي
وفي كلتا الحالتين يعتبر مصدر مطلع بالحديث لموقع شبكة جبل عامل الاعلامية ان جنبلاط قد يكون هو ورقة الخلاص لانهاء تعداد الاصوات التي تصب لمصلحة فرنجية لإيصاله إلى بعبدا.