■ *بعد إرتفاع أسعار المحروقات في لبنان منذ بدء العدوان الأميركي على إيران* ، وتسجيل سعر برميل النفط مستويات قياسية، شكل الإرتفاع الحاد في سعر صفيحة البنزين والمازوت عبئاً كبيراً على كاهل الللبنانيين الذين ما لبثوا أن تأقلمو مع آخر زيادة قامت بها الدولة اللبنانية وهي 300 ألف على صفيحة البنزين في سبيل تحسين أجور ورواتب القطاع العام. واليوم بعد هدوء التوترات الإقليمية وفتح مضيق هرمز مجدداً أمام شاحنات النفط، إنخفض سعر برميل النفط ليسجل 79$ للبرميل بعدما كان 117$ في خضم الأزمة.
*وفي حديثٍ خاص لإذاعة الرسالة أكد نقيب موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا* أن أسعار المحروقات في لبنان ستشهد إنخفاضاً على شكلٍ متتالي في لبنان بحيث إنخفض سعر صفيحة البنزين إلى 25$ بعدما سجلت 29$، مشيراً إلى أنها ستنخفض أكثر فأكثر في الأسابيع المقبلة خاصةً بعد توقيع إيران وأمريكا إتفاقاً يهدف إلى تهدئة التوترات الحاصلة وفتح مضيق هرمز.
وأضاف أبو شقرا أن التراجع للأسعار سيصدر مع صدور كل جدول يوم الثلاثاء والجمعة في إتفاقٍ بين وزارة الطاقة والشركات المستوردة للمحروقات.
وتمنى أبو شقرا أن يكون الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران دائماً، وأن تستقر أسعار النفط عالمياً وأن تعود صفيحة البنزين في لبنان إلى سعرها السابق.. مضيفاً أن إرتفاع سعر الصفيحة أثر على عدة جوانب ومنها إرتفاع سعر تأمين البواخر، كما إرتفعت أسعار النقل مما أدى إلى إرتفاع التكلفة على المواطن الذي أثقلت التوترات كاهله.
وختم أبو شقرا بالقول: “نحن نتمنى أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه سابقاً وينعكس إنخفاض أسعار المحروقات على المواد الغذائية وعلى جميع الأمور التي إرتفعت أسعارها بسبب إرتفاع أسعار المحروقات”، مضيفاً: “الله يحمي لبنان”.
في وقتٍ يتأرجح فيه برميل النفط بين كفي فارس والعم سام يبقى المواطن يتأرجح على حبل الأسعار التي سريعاً ما ترتفع وبطيئاً ما تنخفض هذا إن انخفضت.