احذروا الاعلام المعادي

كتب ابو علي أحمد إسماعيل؛

الاعلام ثلثي المعركة الامام روح الله الموسوي الخميني قدس … السؤال لماذا يسيطر الصهاينة على الاعلام وهوليود وعلى الاقتصاد من خلال اغنى العائلات في العالم الى جانب الماسونية الصهيونية التي تحكم العالم فبات كل زعماء الغرب وامريكا هم اسرى للصهاينة بعد ان جعلوا ما يزيد عن ال٨٨ بالمائة من تلك الشعوب اسيرة لهم ايظا من هنا شاهدنا كيف تداعى كل شياطين الارض بعد طوفان الاقصى للوقوف عند خاطر الصهاينة ومدهم بكل ما يحتاجونه لاعادة روحهم التي تحتضر لكن دون جدوى.

٢- بالنسبة لعملاء الداخل فهؤلاء هزموا في كل معاركهم قال لهم جدهم بيار الجميل اثناء الحرب الاهلية لقد اتيت لكم بكل ما تهواه انفسكم من مال وسلطة متميزة وسلاح متطور ومع ذلك تهزمون امام اعداءكم فمن اين سآتي لكم بقلوب شجاعة

وقول سركيس نعوم لهم……فلا تسموا بدنكم ولا تضيعوا وقتكم معهم ولا تلتفتوا لهم والمقاومة شايفة كل شي وعاملة حساب لكل شي وهي وبيئتها مش قارينون لكن منتبهين لهم منيح ومحضرنهم الضربة القاضية ومتفقين مع الجيش والقوى الامنية اذا رفعوا راسهم اذا وقعت الحرب مع العدو الصهيوني هم سيكونوا في مواجهتم والمقاومة في مواجهة اسيادهم الامريكان والصهاينة

وبعد الانتصار الات ات ات باذن الله سيكون حسابهم وخيما ولن يك هناك تسامح لان سيعاد بناء الوطن بسواعد كل شرفاءه على اسس خالية من العمالة واسيادهم

وسيلتعن اخت كل قاضي او غيره دافع عنهم ان شاء الله

 

لماذا نحن منتصرين وهذا النصر كان عندي يقين وما زال وسيبقى

لان الزمن الاول تحول والذي يحاربهم الصهاينة والاستعمار اليوم وما بعد انتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران

غير من حاربهم وهزمهم شر هزيمة في الماضي لان اغلبية الزعماء كانوا وما زالوا خونة وعملاء ولم يك في محور مقاومة قوي جدا مؤلف من خمس دول وهم فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن ومن يريد الالتحاق معهم كالجزائر وقوى التحرر العربية والاسلامية والداعم الاساس لهذا المحور ايران الاسلام المحمدي الاصيل

فاغلبية الجيل القديم كان وما زال بسبب حكامه، موال للشيطان ومغلوب على امره ومقموع من هؤلاء الحكام الخونة

وجيل اليوم هو مع الله وستبقى كلمته هي العليا فتمسكوا بحبل الله المتين

وهناك جانب اخر لحتمية انتصارنا هو التحول الملفت

٣- للراي العام العالمي الذي كان ساكتأ عن كل هذا الظلم والاجرام طوال العقود الماضية بسبب كي الوعي لدى كل الشعوب الغربية ونشكر الله على مافعلته وسائل التواصل الاجتماعي التي وجدت لتخريب مجتمعاتنا والحمدلله انقلب السحر على الساحر فصنعت تلك الدماء الطاهرة والزكية للاطفال والنساء والشيوخ في غزة هاشم هذا النصر الذي سيتعزز بتحرير فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر ومن الشمال الى الجنوب وكشفت لهم حقيقة هؤلاء الصهاينة وحكامهم المجرمين القتلة فعادوا الى ضمائرهم وانسانيتهم

واخير بالنسبة للعنوان

٤- اطفال رجال يصنعون النصر بدماءهم

نعم ولهذا السبب ركز الصهاينة في معركة غزة على الاطفال فقتلوا منهم اكثر من ٨٠٠٠ طفل شهيد عودوا الى عبقرية بعضهم الذين خرجوا من رحم المعاناة والقهر والاستبداد كل ذلك ساعدهم على فهم حقيقة هذا العدو ومنهم من استشهد رحمهم الله.

مبروك نصر غزة هاشم ومحور المقاومة والنصر الت ات ات وسنصلي في القدس ان شاء الله.