طوفان الأقصى كانت الحد العملي الكاشف للزيف الشيطاني الصهيوني المستبد أمام العالم

 

 

كتب الإعلامي محمد غزاله على تطبيق التلغرام..

 

 

بارفع وتيرة نفذتها همجية ٱلة القتل والتدمير الsهيونية حقدا على ما هو حياة وبشرا وحجرا وشجرا في غزة، ورغم اتفاق الهدنة الإنسانية لاتزال بجبروتها تمعن قتلا وتدميرا بحق اهل الارض في مختلف المناطق التي تطالها يد إرهابها غير ٱبهة لا بل ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية وشرعة الإنسان ،وكل ذلك إن دل إنما يدل على حجم الغضب من هول الهزيمة الكبرى التي منيت كياناتها بها سياسيا وامنيا وعسكريا على يد قوة الحق والإرادة الإيمانية للمkومة الفلسطينية بكل أجنحتها وفي مقدمتها حركتي hماس والjهاد الإsلامي لابل من عظيم هزائمها تعرية زيف وجودها على أرض فلسطين أمام العالم الحر وحتى العالم الصديق لكيانها الغاصب..

..عملية طوفان الأقصى كانت الحد العملي الكاشف للزيف الشيطاني الsهيوني المستبد أمام العالم،،، وشتان مابين شيطان كأثر يريد أن يقضي على الروح الإنسانية ،وبين ملاك ثائر يريد أن يحرر الأرض والإنسانية، ورغم فظاعة القتل والتدمير الsهيوني فكان لملائكة العزة في ميادين غزة الترجمة الإيمانية الصحيحة بحفظ روح الإنسانية المأسورة والمحتجزة، وتعملقت ملائكة الرحمة نصرا وشموخ وإباء أمام عدو الله والإنسانية جمعاء.