في لبنان مَن يتماهى علناً مع العدو في حربه على المقاومة، وهناك َمن أوقع نفسه في فخ السردية الإسرائيلية والنموذج المعلوماتي الذي تقدمه منظومة الإعلام الغربي حول هوية حزب الله وسلوكه. (لبنان فيه كل شيء)
وزير الخارجية اللبنانية لو أنّه يكتفي بتسجيل وقائع الاحتلال ومراكمتها لجمع ما يزيد عن ألف من الجرائم والانتهاكات بحق لبنان منذ ما يسمى اتفاق وقف النار.
لكنه اختار أيديولوجياً أن يصطف إلى جانب الإسرائيلي. هذه ليست عادة غريبة في لبنان. (جوهر لبنان القواتي) يبدأ من نقطة التماهي مع إسرائيل، أما لبنان السيادي فليس موضوعاً ولا قضية يمكن لوزيرنا أن يجول العالم من أجلها !