*تصريح صادر عن عضو المجلس السياسي الحاج غالب أبو زينب ردًا على تصريحات السفير الأميركي:*
خرج السفير الأمريكي في لبنان اليوم بتصريحات وقحة، متحدثًا بلسان صهيوني، ومحاولًا تبرير القتل الهمجي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي بشكل ممنهج بحق اللبنانيين، من النساء والأطفال والرجال الآمنين في منازلهم، في قرى الجنوب وبلداته، وبكل فظاظة يعمد إلى تحميل الضحية مسؤولية ما يرتكبه الجلاد من جرائم.
وما يُثير السخرية أن يتحدث السفير إياه عن مصلحة أبناء الجنوب، ويحاول أن يبيعهم أوهام الحرص على مصالحهم وعودتهم إلى قراهم وبلداتهم وأرزاقهم، فيما إدارته التي يمثلها هي التي تغطي كل عمليات الإبادة العمرانية الممنهجة التي يتعرض لها الجنوب، وتبرر جرائم القتل والاحتلال، وتوفر للعدو الإسرائيلي السلاح والدعم السياسي، وهي شريكة له بإعطائه الضوء الأخضر لممارسة عدوانه وإرهابه في لبنان والمنطقة. ولذلك فإن تصريحاته لا تمثل سوى انفصام عن الواقع ومحاولة بشعة لتجميل العدوان وتغطيته بالذرائع الواهية.
إن هذه التصريحات تكشف مجددًا حقيقة السلوك الأمريكي المعادي للإنسانية في لبنان وفي مختلف بلادنا العربية والإسلامية، وتفضح نزقه الدموي وتماهيه الكامل مع الجزار نتنياهو، ليغدو الاثنان وجهين لعملة واحدة، وشريكين في المسؤولية عن دماء شعبنا وأطفالنا.
إننا على ثقة بأن أهلنا وشعبنا يدركون جيدًا من يقف إلى جانبهم ومن يتآمر عليهم، وهم على دراية كاملة أن من تلوث وجهه ويداه بدماء الأبرياء، وكان شريكًا كاملًا في الجرائم والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق لبنان، لا يمكن أن يُنتظر منه خير.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*الثلاثاء 08-09-2026*
*26 ربيع الأول 1448 هـ*