شكراً ايران… أزعجتكُم؟!

| شبكة جبل عامل الاعلامية | خاص.

 

كما هي العادة وبعد اي استحقاق.. تخرج علينا بعض الروبوتات في الداخل اللبناني بأصوات مدفوعة مسبقا لتتناول قضايا ومسائل فرضت نفسها بحسب الظرف من حيث المكان والزمان والتوقيت..

آخر ابداعات هؤلاء كان الهجوم على ايران عبر “يافطات” وُضعت كوسيلة لشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على ما قامت به من مواقف داعمة للبنان خلال هذه الحرب..

شكرا ايران.. كلمة ازعجتهم..

أسباب رئيسية لتوجيه الشكر لايران، ومنها:

• ​الدعم العسكري واللوجستي: تقديم الدعم العسكري لحركات المقاومة والفصائل في مواجهة العدو الصهيوني الذي طمع بالبلدان العربية قبل ظهور حركات المقاومة حيث كان يمتد ويقضم الاراضي العربية مما ادى الى الحاجة العملية لبلدان قوية تساند المظلومين.

• كما ساهمت ايران بالوقوف امام الجماعات المتشددة (مثل تنظيم داعش في العراق وسوريا وشمال شرق لبنان ).

• ​المواقف السياسية: تبني طهران للقضية الفلسطينية بشكل علني وجعلها جزءاً أساسياً من خطابها السياسي الخارجي. رغم ان البعض يدعي ان ايران عنصرية فيما نستطيع ان نقول بالفم الملان ان ايران هي الوحيدة تقريبا التي تدافع عن الشعب الفلسطيني (السني والمسيحي) وحتى البلدان العربية لم تقم بأي جهد لمساندة الفلسطينيين رغم زعمهم اهتمامهم بهاء الا اننا لم نشهد اي ضغط عملي خلال كل الحروب والمجازر التي تشن على فلسطين.

• شكرا ايران لانها الوحيدة التي ساهمت في تحرير عام ٢٠٠٠ من خلال الدعم اللوجستي والتدريبي وتسليح المقاومة.

• ​المساعدات في الأزمات: تقديم مساعدات عينية أو تسهيلات اقتصادية (مثل شحنات الوقود كما حصل في لبنان خلال محاولات الحصار أو المساعدات الإنسانية في كثير من الاحداث منها اعادة الاعمار خلال حرب تموز ).

اما خلال هذه الحرب فقد ساهمت ايران بدعم الشعب اللبناني(مواد غذائية وعينية وطبية ودعم نفسي ..) الذي اضطرته الحرب ان ينتقل من قراه الى مناطق اخرى
والنقطة الاكثر اشعاعا واهمية هي ان ايران وضعت لبنان بل فرضته بشكل قوي وفعال على طاولة المفاوضات واوقفت خوض المفاوضات عدة مرات بسبب بند لبنان الذي اصرت فيه ايران ان يكون اولوية والا ستنسحب من المفاوضات حيث اوقفت الحرب واعطت لبنان قوة لم تستطع الدولة اللبنانية ان تفاوض من منطلق مفاوض قوي .

من هنا يمكن القول باختصار …
شكرا ايران لانها اوفدت الامام السيد موسى الصدر الى لبنان في بداية الستينات..
شكرا ايران لانها دفعت من اموال النفط قبل الثورة الى لبنان
شكرا ايران لانها ساهمت في تحرير عام ٢٠٠٠
شكرا ايران لانها ساندت المقاومة خلال عام ٢٠٠٦
شكرا ايران لانها ساهمت في بناء واعادة اعمار لبنان بعد حرب تموز ٢٠٠٦
شكرا ايران لانها قدمت الكثير من العروض التي يحلم بها اي بلد من دعم للحكومة والجيش اللبناني ومنها مشاريع للكهرباء وانشاء المعامل ومساعدة لبنان في تقديم علاجات وادوية وقدمت الكثير من المشاريع لوزارة الطاقة والاشغال ووزارة الصحة الا ان السياديين خافوا على مشاريعهم في اميركا فرفضت كل هذه الهبات بضغط من الولايات المتحدة.

شكرا ايران لانها فاوضت كالقوى العظمى ووضعت لبنان الى جانبها كسيد وعزيز امامها ورفضت التخلي عنه
شكرا ايران لانها لا زالت تدافع بقوة وشراسة عن المستضعفين في الارض ومنهم لبنان وفلسطين..
شكرا ايران لانها تقدم الانموذج الامثل لدين الله .

وعليه ستبقى ايران كلمة حق بوجه ابواق تصهينت وتأمركت على حساب لبنان وكل الوطن.

شُكرا إيران…