عون إلى المحور “اليوناني الاسرائيلي” دُر !

| يوسف وهبي | اعلامي لبناني

رغم قوله انه ليس مع المحاور الإقليمية، فلا هو مع المحور التركي السوري ولا اليوناني القبرصي المغطى اسرائيليا، وانه فقط مع الإله الواحد الاحد “امريكا” ، فإن خطابه السياسي في اليونان يؤكد انه يتجه قلبيا إلى المحور اليوناني الاسرائيلي.
فهل يبدأ صراع المحاور من جديد في لبنان؟

وهل يستمر خرق الدستور وممارسة ما ليس من صلاحياته؟
وهل تستمر السعودية في نسف اتفاق الطائف بتشجيعها مخالفته بسبب حقدها، في الوقت الذي تدّعي انه خطاً أحمراً ؟
فالحكومة كلها اصبحت لا تساوي “إجر” كرسي وليس فقط رئيسها.

هذا هو الحال عندما يكون الحكام هما السفيران، والمحكوم يتحرك ويلبي الأوامر عبر الواتس اب.
على فكرة، هناك سفير يمارس دور الرئيس وآخر يمارس دور رئيس الحكومة. ظابطة حتى طائفيا..

ويقولون دولة سيادة!!

يا محلى زمن غازي كنعان.

على الأقل كانو ينقادون ويركبهم بالسر والناس لا تعرف بحقارتهم، اما الان فقد اصبح الاقتياد والركوب في العلن.