رأى الكاتب والمحلل السياسي “فراس فرحات” في مداخلةٍ مع قناة “المسيرة” أن هناك تباينًا واضحًا بين الأداء الميداني للمقاومة والمسار السياسي الرسمي في لبنان، مشيرًا إلى وجود اختلاف في أساليب التعاطي مع التصعيد القائم.
واعتبر أن بعض التوجهات السياسية تميل إلى اعتماد مقاربات تفاوضية مدعومة بضمانات دولية، في مقابل استمرار العمليات الميدانية، موضحًا أن هناك فرق كبير بين المقاومة التي تسطر بطولات وتوجه ضربات للعدو وبين سياسة الدولة اللبنانية التي تسير نحو الهرولة والاستسلام للإدارة الأمريكية.
وبيَّن فرحات أن تباين الحكومة يعكس حالة من التراجع في الرؤى حول كيفية التعامل مع التحديات الراهنة، سواء على المستوى الداخلي أو فيما يتعلق بالضغوط الخارجية، لافتًا إلى أن المشهد اللبناني يشهد تداخلًا بين المسارين السياسي والميداني في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية.
ويأتي ذلك في وقتٍ تتواصل فيه العمليات العسكرية للمقاومة ردًّا على الاعتداءات والخروقات المتواصلة للعدو الصهيوني على الحدود الجنوبية، وسط مؤشرات على مرحلة حساسة قد تعيد رسم معادلات المواجهة في الفترة المقبلة.