أكدت مصادر رسمية لصحيفة الجمهورية، أن “الجولة الجديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقرّر انعقادها اليوم على مستوى عسكري في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية، تشكّل فرصة جديدة للبنان للتركيز على ثوابت الموقف اللبناني لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والتعجيل في تطبيق مندرجات الاتفاق الإطاري، والعودة إلى المسار التجريبي ووقف المماطلة التعطيلية له من قبل إسرائيل”.
وفيما لم تبد المصادر الرسمية عينها أي إشارة تفاؤلية حيال جولة مفاوضات تامبا، قال مسؤول رفيع رداً على سؤال للجمهورية: انّ “واشنطن، وكما هو معلوم، هي التي فرضت انعقاد هذه الجولة، ولا تعدو أكثر من محاولة للقول بأنّ مسار المفاوضات لا يزال مستمراً حتى ولو لم يؤد إلى نتائج”.
وأضاف: “هذه الجولة تأتي في الوقت الضائع، او بمعنى أدق، تأتي في الوقت الميت، حيث انّ الانتخابات الإسرائيلية تقع على بعد أسبوع من الآن، وإسرائيل التي لم تقدّم شيئاً للبنان منذ توقيع الاتفاق الإطاري، لا يمكن التعويل على انّها قد تقدّم شيئاً – سواء خلال هذا الاسبوع، او خلال أي فترة لاحقة – يتعلق بوقف النار او بتوسيع نطاق المناطق التجريبية، حيث انّ العنوان العريض الذي يلتزم به المستويان السياسي والأمني في إسرائيل، هو الاستمرار في العدوان على لبنان، وعدم الانسحاب من منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما يعلنونه بشكل واضح، ونتنياهو عاد واكّد عليه في الساعات القليلة الماضية.