كَتَبَ إسماعيل النجار
إسرائيل باتَت مُمَدَّة بين سندان المقاومة ومِطرقَة طهران وتنتظر في الأيام القادمة معادلات وقواعد إشتباك جديدة فهل ترضَخ؟،
هذا هو حال الكيان الصهيوني المنقسم على حالهِ اليوم يعيش نشوَة التمرُد على الرأي العام العالمي ويضع مصير المنطقة على المِحَك، فخروجه غير المألوف وغير الطبيعي عن قواعد الحرب المتعارف عليها بين الدُوَل جعلهُ عُرضَة للخطر الكبير الذي يُحيط بهُ من كل جانب،
هذا العدو المتغطرس يعرف تماماً أن النظام المصري لا يستطيع الإستمرار طويلاً بفرض الحصار على الشعب الفلسطيني وأن إجتياح رَفَح سيكون فيصَل بين النظام والشعب مما يُجبِر السيسي مرغماً على إتخاذ موقف يمنع آلة الدمار الصهيونية من إطلاق العنان لنفسها في آخر منطقة فلسطينية سالمة نسبياً في جنوب القطاع وإلا ستكون العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين عُرضَة للخطر،
من جهة أخرى وبعد ثلاثة أيام على قيام سلاح الجو الصهيوني بانتهاكه الصارخ لسيادة سوريا وإيران تتهيء طهران لإستقبال جثامين قادتها الشهداء يوم الجمعه حيث يُواروا الثَرىَ بعد صلاة الظهر عند الإنتهاء من إحتفالية يوم القدس العالمي،
بعد ذلك سيتفرق الجَمع الذي يطالب القيادة الإيرانية بالثأر لدمائهم وبقوس قزح ناري ينطلق من إيران وينتهي في تل أبيب، نتنياهو، وآيزنكوت، وبني غيتس، وبن غافير، بدأوا بتَحَسُس رقابهم بعدما وضعهم الحرس الثوري على لائحة الأهداف ووُضِعَت صُوَرهم في شوارع العاصمة الإيرانية ضمم دائرة الإستهداف،
إيران سَتُطلُق صواريخها بلا شَك وستقصف مناطق إستراتيجية داخل الكيان الصهيوني ومَن يُراهن على خوفها أو ترددها فهو جاهل بالعقل الفارسي وكيفية تفكيرِه، ومع ذلك ليسَ من الضرورة أن تقوم طهران برَد فعل إنفعالي لأنها دولة لا تستخدم الغريزة أو العاطفة كأداة إنتقام فكل شيء مدروس بدقة وعناية،
أنا كمراقب إذا أَخرَت إيران الرَد الآن أو أجَلَته لكن أكون مستغرِباً للأمر لأنني أعرف أن الثأر قادم لا محالة وخصوصاً أن أعلى سلطة قيادية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت قرارها الحاسم بالإنتقام من الكيان الغاصب الذي سيندم على اقترفتهُ أيديهم في دمشق، بعد التشييع سينطلق فصل الربيع،
إسرائيل سقطت..