| يوسف وهبي | كاتب واعلامي
رئيس الحكومة يؤيد الحوار المباشر مع العدو والاستسلام له.
ولكن موقفه لا يقدم ولا يوخر ولا يجعل من لبنان دولة مستسلمة.
المعني بالاتفاقات الدولية هو حصرا رئيس الجمهورية الذي يخالف الدستور والقانون بفتح حوار مباشر مع العدو قبل تعديل القانون وأخذ موافقة المجلس النيابي.
المشكلة ان فخامة الرئيس هو خلف الحوار مع العدو، ولكن لأن رئيس الحكومة مؤيد، فيظهر هو في الواجهة، رغم أنه لا قيمة الآن لرأيه من ناحية قانونية.
وتابع: جوزيف عون ليس رئيس كل لبنان، هو رئيس لجزء منه، يحاول بكل ما اوتي من إفهام ان يكسب ود المسيحيين فقط، فهو يظهر كل اهتمام بهم.
في المقابل يخاطب المسلمين بطريقة تدل على انه لا يفهم ثقافتهم ولا مجتمعهم ولا هواجسهم.
هذه معضلة كثير ممن يعمل في السياسة في لبنان، ولكنه هو يتفوق عليهم.
هذا ليس تهجما على الرئيس، انما إنذار شعبي ليعيد النظر ربما بشلة المستشارين الذين حوله وليعيد النظر بخطابه السيء.