بعد المناورة العسكرية التي شهدها الجنوب اليوم في احد معسكرات المقاومة الإسلامية بمشاركة نخبة من المقاتلين والخبراء العسكريين، والذي استعمل فيها السلاح الثقيل والخفيف والدراجات وطائرات من دون طيار. “درون”.
وفي حديث لموقع شبكة جبل عامل الاعلامية اشار الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور علي حمية إلى انه تمت المناورة بعرض مدافع ١٠٠ملمتر ومضاد دفاع جو ٥٧ ملمتر و١٤ونص ملمتر و٢٣ ملمتر ومضادات للدروع b7 b9 b29 بالإضافة إلى الاسلحة الفردية والقناصات الشديدة الدقة من عيار ٧،٦٢ وعيار ١٢، ٧ ملمتر ومدافع مباشرة ١٠٦ ملمتر وراجمات صواريخ عيار ١٠٧ ملمتر كاتيوشا و١٢٢ ملمتر غراد،
بالاضافة إلى اسلحة فردية.
واضاف حمية: ان الاكثر خطورة لما شهدته المناورة بالنسبة للعدو الاسرائيلي هي المهارات الفردية المتمثلة في وحدات المهام الخاصة التي بلا أدنى شك سترعبه وستكون رأس حربة في دخول الجليل.
وتابع: لما شاهده من سلاح جديد يعتقد بانه بندقية الصعق الكهربائي.
وكان قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسلاح غريب كان قد ظهر في المناورة اليوم.
وللسؤال عنه قال الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور علي حمية بالتفاصيل: اعتقد على الاغلب هو سلاح الصعق الكهربائى الذي دخل عالم الاسلحة لدى المقاومة وهو يستعمل للحماية الشخصية بحيث يتم اطلاق صعقات كهربائية متواصلة لشل اي حركة قد تُرصد دون اللجوء للقتل إذا ارد.
وقد زودنا الدكتور حمية لبعض الصور التي تظهر حقيقة ما كان يختبئ تحت الغلاف الاسود.

ج