بات مؤكّداً أنّ القصف الذي تعرّضت له منطقة المشرفيّة في الضاحية الجنوبيّة استهدف القيادي الفلسطيني صالح العاروري، وهو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وساهم بتأسيس (كتائب القسام) الجناح العسكري لحماس في الضفة، ويعدّ الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام.
وأعلنت حركة حماس أنّ المستهدف في القصف على الضاحية الجنوبيّة هو القيادي صالح العاروري واثنين من قادة القسام.
وقد أكّد إعلام اسرائيلي أنّه كان من المرجّح أن يلتقي العاروري الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله غداً.
ويترقّب اللبنانيّون، بل المنطقة كلّها، كيفيّة ردّ حزب الله على استهداف قيادي بارز في حركة “حماس” داخل شقّة في الضاحية الجنوبيّة.
واللافت أنّ الأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله كان أعلن، في إطلالة تلفزيونية له في 28 آب الماضي، في ذكرى تحرير الجرود الشرقيّة، أنّ أيّ “اغتيال يستهدف مسؤولاً لبنانيّاً أو فلسطينيّاً أو إيرانيّاً أو سوريّاً سيكون له ردّ الفعل القوي عنه ولا يمكن السكوت عنه ولا يمكن تحمّله، ولن نسمح بأن تُفتح ساحة لبنان من جديد للاغتيالات”.