*النائب عز الدين يستقبل وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي يستطيع الفلسطينيون واللبنانيون اللجوء إليه دفاعاً عن أرضهم.*
استقبل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين في مكتبه في صور، وفداً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترأسه مسؤولها في لبنان يوسف أحمد، وضم مسؤولها في منطقة صور عبد كنعان وأعضاء من قيادتها، بحضور مسؤول ملف الأحزاب والمخيمات في منطقة جبل عامل الأولى الحاج خليل حسين.
وتخلل اللقاء عرض لآخر المستجدات السياسية والميدانية، ولأوضاع أهلنا في لبنان وفلسطين وفي مخيمات الشتات، ووصفه النائب عز الدين باللقاء الودِّي والايجابي الذي شكل فرصة للبحث في مجمل الأوضاع سواء في فلسطين المحتلة، وما يجري في غزة من انتهاكات وتجاوزات للتفاهمات التي تم التوصّل إليها، فضلاً عمّا تشهده الضفة الغربية من ممارسات إجرامية.
وقال النائب عز الدين: تطرقنا أيضاً إلى الوضع في لبنان، وما يمارسه هذا العدو من إجرام وإبادة وتجريف وتدمير، فضلاً عن ترميد القرى في إطار الاحتلال الإسرائيلي، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على وجود مشروع توسعي كبير وأطماع في لبنان تهدد الكيان اللبناني في وجوده وبقائه واستمراره.
وتابع النائب عز الدين: نستطيع الحديث عن خيار المقاومة، لأنه الخيار الوحيد الذي يستطيع الفلسطينيون واللبنانيون اللجوء إليه دفاعاً عن أرضهم وسيادتهم وشعبهم، وطالما أن هذا العدو لا يفهم لغة الحوار والتفاوض، فإن خيار المفاوضات المباشرة الذي ذهبت إليه السلطة السياسية اللبنانية قد أثبت، بعد أشهر من توقيع اتفاق الإطار، أنه لم يحقق أي نتيجة، إذ لم يؤدِّ إلى وقف إطلاق النار أو وقف الاعتداءات.
ودعا النائب عز الدين السلطة في لبنان إلى إعادة النظر في موقفها وأدائها السياسي، معتبراً أنهما لن يحققا المصالح الوطنية ولن يحافظا على السيادة والمصالح الوطنية العليا، وأكد أن المقاومة باقية ومستمرة، وقوية ومقتدرة، وستبقى تدافع عن أهلها وشعبها حتى زوال هذا الخطر الوجودي الذي يشكّله هذا الكيان.
من جهته قال يوسف أحمد: تشرّفنا اليوم في قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بلقاء الإخوة في المقاومة، وسعادة النائب الحاج حسن عز الدين، ويأتي هذا اللقاء في إطار التواصل الدائم بين المقاومة الفلسطينية والمقاومة في لبنان، كما تأتي هذه الزيارة في سياق الوفاء، ونحن نحيي الذكرى السنوية لاستشهاد القائدين الكبيرين، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
وأضاف أحمد: إن هذه الذكرى وهذه الشهادة تعنيان لنا، كشعب فلسطيني، الكثير، وقد أكدنا اليوم أهمية هذه التضحيات التي قدمتها المقاومة دفاعاً عن غزة وشعبنا في غزة وفلسطين، ونحن أوفياء لكل تضحيات المقاومة، كما أكدنا أن قوى المقاومة في لبنان والمنطقة تسير في الاتجاه ذاته في مواجهة المشروع الصهيوني العدواني، الذي يستهدف شعوبنا من فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران.
وأكد أحمد أن خيار المقاومة في فلسطين هو الصمود والثبات، وأن العدو الإسرائيلي لن يحقق ما عجز عن تحقيقه بالإبادة والمجازر والقتل، وأنّ الشّعب الفلسطيني ومقاومته سيَبقيَا صامدين لإفشال جميع الأهداف العدوانية ومشاريع التَّصفية الصهيونية، مشدِّداً على أهمية الوحدة والتلاحم بين قوى المقاومة، وبين الشّعبين اللبناني والفلسطيني، والحرص على تعزيز هذه العلاقات وتوطيدها بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، والحرص الكبير على أن تتقدّم وترتقي إلى أفضل مستوياتها، خاصّة وأن ما يجمعهما هو الدم ووحدة المصير والعدو المشترك.
