باختصار.. كل من في الداخل أدوات

«كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب»
هو قول منسوب الى امير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب.ع
ومعناه باختصار:
ابن اللبون: هو الجمل الصغير الذي لا يصلح للركوب (ليس له ظهر يُنتفع به).
ولا يُحلب لأنه ذكر وليس له ضرع.
والمقصود
عندما تقع الفتنة أو الصراع الداخلي،
و تُفهم عادةً كدعوة إلى:
عدم التصعيد الداخلي.
وعدم تحويل ما اقدمت عليه السلطة إلى صدام وهو ما يطمح اليه من خطط لهذه القرارات وفي مقدمهم الاحتلال الإسرائيلي.
وإعطاء الأولوية للاستقرار وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.
أي أن الرسالة العامة أقرب إلى:
نحن مختلفين سياسيًا ، لكن لن نسمح بأن يتحول ذلك إلى فتنة يستفيد منها الصهاينه واخصام المقاومة في لبنان بعد عجزهم في الميدان.

باختصار كل من في الداخل أدوات لا تسمن ولا تغني من جوع وعندهم مهمة وظيفية تنتهي مع انتهاء وظيفتهم لذلك لتبقى المواجهة مع المشغل لهم ولا تكترثوا لكل ترهات الداخل و الميدان لا زال الميدان سواء من خلال النصير الإيراني وبنود التفاهم مع الأميركي أو سواعد المقاومين…..