قال رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أنّ “ما حصل اليوم بالنسبة الى عودة سوريا الى الجامعة العربية هو انتصار وقد ساهمنا كلبنانيين فيه”، مضيفاً أنّنا ساهمنا سياسيا من خلال قتالنا لعدم تفتيت المجتمع السوري كي لا ينعكس عندنا، اضافة الى اهمية عودة سوريا الى الحضن العربي”.
وأضاف في حديث للـLBCI أنّ “حزب الله لم يقل لنا “اقبلوا بالمعروض والا فلن يعود معروضا عليكم لاحقا” فنحن لا نتحدث مع بعضنا بهذا الاسلوب والاساس عندنا هو موقفنا”.
واشار باسيل الى أنّ “هناك تغيير كبير جدا يقوده الامير محمد بن سلمان في السعودية، وهو بمثابة ثورة، وهو دعا الى ان تتحول المنطقة الى اوروبا جديدة، سائلاً، “هل نريد كلبنانيين ان نكون جزءا من ذلك ام لا”؟
وتابع: “هناك جو جديد في المنطقة يقوم على التنافس بالانماء والتطوير بدل الصراعات”، سائلاً ،”الا يريد لبنان ان يكون جزءا منه”؟
وسأل باسيل، “هل دور لبنان يقتصر فقط على تلقي السلبيات وعندما تكون هناك ايجابيات في المنطقة لا يجب ان يستفيد”؟، مؤكّداً أنّ “لبنان يجب ان يكون جزءاً اساسيا من اعادة اعمار سوريا”.
ورداً على سؤال إذا قام بزيارة سوريا ليبارك للرئيس الاسد بالانتصار، أجاب: “هلق ما طلعت”.
وأضاف: “يجب الذهاب الى مشروع انقاذي جزء اساسي منه انتخاب الرئيس لكن لا يجب ان نحصر الخلاف بشخص الرئيس الجديد”.
وكشف أنّ “خلافنا الاساسي مع الفريقين المتصارعين في لبنان هو ان اي رئيس سيأتي من الفريقين اذا كان بلا مشروع سيفشل ويفشل الحل”.
وقال باسيل: “هناك اليوم ثلاثة اطراف بالموضوع الرئاسي: فريق الممانعة ومرشحهم المعلن سليمان فرنجية وفريق المواجهة ومرشحهم المضمر قائد الجيش والفريق الثالثة هو نحن وعدد من التغييريين والمستقلين والاشتراكي بشكل او آخر”.
ولفت الى أنّ “لا يستطيع اي فريق لوحده الاتيان برئيس وهو يحتاج الى طرف ثان”، مضيفاً أنّ “اذا اجتمع طرفان هما بحاجة الى الثالث لتأمين النصاب وحتى في حال لم تكن هناك حاجة لفريق ثالث اذا اتى الرئيس بهذه الطريقة لن ينجح”.
وأردف باسيل “الحل هو برنامج يتضمن توجهات عامة نتفق عليه ويعطينا استقرارا مرحليا لأن الاستقرار الدائم يتطلب تعديل نظامنا”.
أشار الى أنّنا “نحن لا نكتفي بالحلول النظرية بل نناقش بالاسماء ايضا لكن نقول اذا اقترن الاسم بالبرنامج تكون لديه فرص النجاح”.
وأضاف باسيل: “يجب التعاطي بمنطق الاصلاحات لا الضمانات، معتبراً أنّ “فريق الممانعة يتعاطى عبر فرنسا بمنطق الضمانات والفريق المقابل يقوم بالامر نفسه”، ومشيراً الى أنّ “الفريقين يتوجهان الينا بالسؤال عن الضمانات والحصة التي نريد ونحن نقول نريد ضمانا لمشروع انقاذ البلد وليس لنا”.