بري اخرَج “ارنبه”.. فرحات: استخدام لعبة الوقت بإنتظار “المُعجزة” 

أكد الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات ان جلسة الجمعة لن تكون خالية من بعض التحديات ان كان عبر ما يسمى إصرار رئيس الحكومة نواف سلام بالمضي قدما نحو تطبيق الطرح الأمريكي السعودي بشأن نزع السلاح او عبر الضغط على الوزراء باستكمال الجلسة رغم غياب المكون الشيعي.

واضاف فرحات لموقع شبكة جبل عامل الإعلامية: الثنائي الوطني لم يعطي اي جواب حول حضور الجلسة او التغيب عنها تاركا مسار التواصل قائم حتى إتمام عملية احتواء المشكل قبل وبعد الجلسة.. من خلال اخذ بعض الضمانات من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون لعدم توتير الأجواء مما قد ينعكس سلبا على الشارع وهذا ما لا يتمناه الثنائي ولكنه وارد.

وتابع: كلام الرئيس بري كان واضح.. بري يسعى للتبريد، محذرا من اللعب بنار الفتنة عبر الخطاب التحريضي وهذا ما أبلغه الرئيس بري للنائب بو صعب اليوم مشددا على أهمية الحوار تحت سقف توافقي لبناني بعيدا عن المراهقات والاستقواء بالخارج.

وأشار فرحات إلى أن المشهد معقّد ولكن ما زال هناك حل ومخرج لتفادي المعركة.. بري اخرج ارنبه ورسم خارطة الطريق ونأمل من الجميع الالتفاف حوله.

اما بشأن الحكومة قال فرحات: ليس من أولويات الثنائي اليوم الخروج من الحكومة او اسقاطها فهذه الحكومة “عمرها قصير” ورايحة رايحة.. فتح النار عليها قد يعيدنا إلى مرحلة الفراغ وتصريف الأعمال وهذا امر مش مُستحب بل مكروه..

نحن اليوم أمام عداد وقت يُسابق عمر الحكومة وما يمكن فعله اليوم استخدام لعبة الوقت وتأجيل المشكل لربما نخرج “بمعجزة” إقليمية تغيّر المشهد في المنطقة… خصوصا أننا في زمن المتسارعات.. كل لحظة فيها حدث..

وختم فرحات: الجيش اللبناني ضمانة ووحدة لبنان ولا يمكن رمي الكرة في ملعبه بطريقة الفرض والا سنكون أمام كارثة وطنية كبيرة لا تنحصر فقط على طائفة بل ستشمل الجميع.. ويأتي بعد كل هذا سؤال: من يتحمل كل هذه الشيطنات؟ومن المنتصر؟

الجواب واضح: الكل خاسر والرابح هو العدو الإسرائيلي ومعه الامتداد الجغرافي مع التوسع الاميركي تحت بدعة “السلام” بالاستسلام والتسليم.