بشارة الهدهد.. تباشير الزوال

علي خيرالله شريف / شبكة جبل عامل الإعلامية

 

هل يملك هوكشتاين الصهيوني حاسة سمعٍ مرهفة؟
وهل يملك نظراً سليماً أم هو مصابٌ بضعف الرؤية وعمى الألوان؟

هل شاهد هوكشتاين الحلقة الأولى من رسالة الهدهد، التي تتضمن مسحاً جوياً مفصلاً لمدينة حيفا وخليجها ومطاراتها وقواعدها العسكرية الظاهرة والمخفية، ومصانعها الحربية والنووية، ومناطقها الاستراتيجية؟

نسأله إن كان يرى، لأننا لا نعول على رؤية رئيسه الخَرِف، فهو لا يفهم ما يرى إن رأى، ولا يفقه ما يسمع إن سمع، ولا يعرف حتى طريقه إلى بيت الخلاء.

إن التهديد الذي حمله هذا الهوكشتاين، المبعوث الجَلْف لكابينيت نتنياهو، وصاحب التسريحة المَطلية بالبريانتين، والمحفوف بحفاوة سخفاء اللبنانيين، هو تهديد مردودٌ عليه، قبل أن يصعد إلى سُلَّم الطائرة، خائباً خاليَ الوِفاض. وليتفضل بتنفيذه ليرى أبواب جهنم تُفتَحُ عليه وعلى كل كيانه المفكك المُترَهل.

هذا هو تقريباً التهديد الأربعين الذي يصلنا من هؤلاء العاجزين. وهذه هي الحلقة الأولى من رد الهدهد على التهديد الأخير، بعد ثمانية أشهر من التأديب لهذا العدو الواهن المتلاشي. فما بالك بالحلقة الثانية وما بعدها، وما بعد بعدها من الآتي الأعظم؟

لقد أعماكم ح. الله، ووضع تفاصيلكم وأسراركم ودهاليزكم وترساناتكم ومصانعكم الحربية والنووية بعضها في القبور وبعضها تحت المجهر، وفي مرمى مجاهديه.

هذا بعضٌ يسير من مفاجآت بشائر زوالكم. يبقى عليكم أن تبادروا إلى تنفيذ تهديدات هوكشتاينكم. وسترون بأعينكم اشتعال الأرض من تحت أقدامكم. وستندمون على الساعة التي أطعتكم فيها بلفور وشديتم رحالكم إلى فلسطين.

نفذوا تهديدكم كي تُعَجِّلوا بتنظيف الخريطة من آثاركم وقذاراتكم… أو أجلوا التنفيذ وخذوا لأنفسكم مهلةً تتيح لكم حزم حقائبكم وحجز تذاكركم…

إن طوفان الأقصى الذي بدأ في ٧ تشرين، لم ينتهِ بعد، وهو يحمل علائم نهايتكم، وما إجرامكم بحق أطفال فلسطين إلا دليل هزائمكم، مهما تسترتم على انهياراتكم.

لا تنسوا عندما تنتهون من حزم حقائبكم، أن هناك من يرغب في لبنان بمرافقتكم، من التابعين لكم ولهوكشتاينكم ولكل المصابين بالخرف من أسيادكم وأصحاب الدشداشات من أمرائكم.

تحياتنا إلى الهدهد بشير الخير والنصر. وإلى اللقاء في الحلقة القادمة مع ما حمله إلينا هدهد الانتصارات.