| فراس فرحات | كاتب ومحلل سياسي
بين الاتفاق والا توافق عقدة..
المعادلة اليوم تتمحور حور امرين.. مفهوم أمريكي بعقلية ترمب بعنوان “السلام المشروط بالقوة” اي سياسة الاخضاع تحت سيف العقوبات او الرصاص.. ومفهوم صهيوني بعقلية متطرفة نتناتوهية تتمركز حول الإبتزاز بإستعمال لغة الفوضى المتنقلة..
من هنا لا بد من وضع كافة الاحتمالات على طاولة التفاوض المتقلبة ما بين مؤشرات إيجابية بمراحلها الأولى ومؤثرات الضغط وممارسة اسلوب العصابات في مكان ثاني عبر رسائل مشبوهة تحمل في خفاياها عدة اوجه خفية..
وعليه يتبين لنا ان الطريق نحو الحل يليه عقدة الوجود وتكريس العظمة بالفرض المشروط بسياسة الطاعة او الالغاء لنصل بعدها إلى شبه اتفاق بعنوان عريض محتواه.. اتفقنا ان لا نتّفق.
ليُترك الأمر بعدها ما بين الدبلوماسية بالواسطة او المواجهة بالمقاومة.
نحن امام متغيرات كبيرة لا تنحصر فقط على الميدان بل تتضمن مستحقات سابقة لم يتم تفعيلها بالأمس البعيد لنكون بعدها امام سياسة فتح الملفات النائمة في المنطقة والإقليم والتي من شأنها الاطاحة بمَن عُيّن بمرسوم مُؤقت بعد محاولة تحسين الصورة وتلميعها عن طريق إلغاء العقوبات الفردية بشروط وأحكام فرضية ستُطيح بحاملها في حال الفشل مجددا..