ترمب يهاجم اليسار الأميركي ويحذّر

في سياق تصاعد التجاذبات السياسية داخل الولايات المتحدة مع اقتراب الانتخابات النصفية، شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً على ما وصفه بـ«اليسار الراديكالي»، محذّراً من السماح له بالسيطرة على البلاد، ومعتبراً أن استغلال ملف الدعم الأميركي لإسرائيل في الحملات الانتخابية يشكّل تهديداً لما وصفه بإنجازات إدارته.

وأشار ترمب إلى المرشح عبدول السيد في ولاية ميشيغن، منتقداً تكراره التساؤلات بشأن تقديم الولايات المتحدة نحو 4 مليارات دولار سنوياً لإسرائيل، معتبراً أن وقف هذه المساعدات من شأنه أن يزيل هذه القضية من دائرة الجدل السياسي.

وفي موقف يعكس حساسية ملف العلاقة الأميركية الإسرائيلية داخل المشهد الانتخابي، شدّد ترمب على أنه لا يمكن السماح بتقويض إنجازات إدارته نتيجة توظيف هذا الملف في الصراع بين المرشحين، في وقت تتزايد فيه النقاشات الأميركية حول حجم الدعم المقدم لإسرائيل وأولوياته.

وعلى صعيد الانتخابات النصفية، أعلن ترمب أنه سيتابع نتائج التصويت مساء اليوم من البيت الأبيض، معرباً عن اعتقاده بأن النتائج ستكون أفضل مما يتوقعه كثيرون، ومشيراً إلى أن التجمعات الانتخابية التي شارك فيها سيكون لها تأثير كبير في خيارات الناخبين ونتائج الاقتراع.

وتأتي تصريحات ترمب في ظل معركة انتخابية تتجاوز التنافس التقليدي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لتضع ملفات الدعم لإسرائيل والسياسة الخارجية والانقسام الداخلي الأميركي في صلب المواجهة السياسية، وسط مؤشرات على أن هذه الملفات باتت أكثر حضوراً في حسابات الناخب الأميركي.