من البقاع والشمال إلى بيروت والجنوب، تواصل جمعية «وتعاونوا» تحرّكها لتقديم الخدمات والمساعدات، واضعةً ملفّ العائلات النازحة في صلب أولوياتها. واليوم، تحطّ رحالها في مركز المعاينة الميكانيكية في بلدة الغازية، لافتتاح مشروع برعاية الوزير السابق مصطفى بيرم لإيواء خمسٍ وستّين عائلةً من القرى الجنوبية المحتلّة والمدمّرة بفعل الاحتلال، بعدما عاشت هذه العائلات ظروفًا قاسيةً في الخيام.
الوزير بيرم
اكد ان السلطه تكتسب قيمتها من ناسها ان تكون في تصرفهم
وفي ظل تقصير فادح من السلطه وهذا امر مؤسف وهؤلاء النازحين قدموا اغلى ما يمكن من معليير المواطنيه
متسائلا هل هناك اكثر من ان يقدم الانسان لوطنه وعزة وطنه اغلى ما يمكن من اولاده ومنازله وممتلكاته ويرتضي ان يكون في خيمة لاشهر
اما رئيس الجمعية عفيف شومان فاشار الى انه تم نقل 65 عائلة نازحه من الجنوب من الخيم الى بيوت جاهزة تم انشائها في مركز الايواء في الغازية وتترافق هذه الخطوة مع عدة خطوات منها تقديم الخدمات الصحية والاستشفائية والتربوية حيث ان هناك 35 لا زالوا خارج المدارس وسيصار الى تسجيلهم
اما مسؤول حركة امل في بلدة الغازية عباس غدار فاثنى على الجهود التي قامت بها جمعية وتعاونوا بتحهيز غرف للنازحين تقيهم برد الشتاء مؤكدا على التعاون مع الجمعية ولجان التكافل في حزب الله عل. كافة النستويات وخاصة لاهلنا النازحين لتأمين معيشة تلقي بتضحياتهم
خلف كلّ بابٍ من هذه البيوت حكايةُ نزوحٍ وابتعادٍ قسريّ عن الأرض، وتفاصيلُ حياةٍ تركتها العائلات وراءها تحت وطأة الحرب
النازحون بدورهم توجهوا بالشكر لكل من ساهم في اقامة الغرف الجاهزة وخاصة حزب الله وحركة وجمعية وتعاونوا التي كانت السباقة في هذا الامر وتقديم المساعدات الخدماتية واصخية والتربوية .
بالنسبة إلى النازحين يبقى السكن المؤقّت محطةً في انتظار العودة، ويبقى البيت الحقيقي هناك، في القرى التي اضطرّوا إلى مغادرتها، حيث الأرض والذكريات وتفاصيل الحياة التي يأملون استعادتها.

