حزب الله لم يستخدم مالديه.. هذا ما كشفه حسين مرتضى

كشف ‏الإعلامي حسين مرتضى في حديث عبر قناة المنار

ان حزب الله أرسل العديد من الرسائل التصاعدية عبر إستخدام أنواع مختلف من الصواريخ ومن بينها صواريخ متطورة منها ما تم الإعلان عنه ومن ما لم يتم الإعلان عنه.

واضاف: هناك صواريخ ذكية لدى حزب الله يتم رمايتها من مناطق غير مكشوفة ويتم تزويدها بالإحداثيات.

وتابع: عمليات حزب الله حالياً قامت بتهجير ما يقارب مائة ألف مستوطن فكيف سيكون الوضع في حال توسيع المواجهة.

وأشار إلى ان القبة الحديدية الصهيونية لم تتمكن من تأمين المستوطنات وحزب الله لم يستخدم مالديه من صواريخ ومن أجيال مختلفة من الطائرات المسيرة.

وقال: بالعقل الإسرائيلي هناك من يقول أن الصورة تتضح بعد وقف إطلاق النار فيما سيبقى خائفاً من جبهة جنوب لبنان.

في قطاع غزة المقاومة تخوض الحرب في أرضها بينما على جبهة الشمال حزب الله يخوض المعركة في أرض العدو وهذه بداية النهاية لكيان الاحتلال.

واضاف: كيان العدو يسعى لأن يوقف حزب الله المعارك على المناطق الحدودية.

موضوع الخيار الذي نقله العديد من الموفدين إلى حزب الله يتعلق بضبط جبهة جنوب لبنان.

وأكد مرتضى على أن كيان الاحتلال يريد أن تكون هناك مواجهة مع المقاومة في لبنان بشرط أن تكون المواجهة محددة بوقت وزمان لإيجاد آلية تفاوض جديدة.

وأشار إلى أن الحديث عن مرحلة ثالثة هو مناورة من قبل العدو لإيجاد مخرج له من هزيمته.

لا أحد ينكر أن الشعب الفلسطيني يعاني لكن من خلال التواصل مع عدد من المصادر ضمن المقاومة نؤكد بأن معنويات المقاومة مرتفعة وأنها لم تنهك وماتزال قادرة على المواجهة.

واضاف: العدو راهن على عامل الوقت لإنهاك المقاومة ولكن ما يجري هو أن المقاومة هي من تتحكم بالمعركة وهي من تبادر بالهجوم.

الذي يتحكم بطبيعة المعركة وعملية الإستنزاف هي المقاومة.

وقال مرتضى: في الأيام الأولى من المعركة كان المقاومون ينتقلون ضمن مناطق مكشوفة لكن الآن وبعد التدمير الذي خلفه العدوان بات المقاومون ينتقلون بشكل أكثر أمان.

حتى الجزء الأساسي ضمن المفاوضات يتم من قطاع غزة وبحضور قادة المقاومة والقادة السياسيين.

وتابع: المعارك على الجبهات المتعددة منعت الإدارة الأمريكية من تحقيق أي هدف ولذلك نحن أمام حالة إرباك سياسي وعسكري للجانب الأمربكي ولكيان الاحتلال.

واضاف: ربما للمرة الأولى بعد الهدنة الثانية يكون الحديث جدياً حول الهدنة.

من الناحية العسكرية انتهت الحرب في غزة بعد فشل كيان الإحتلال من تحقيق أي هدف.

لقد أدرك الجميع بغض النظر عن تصريحات بعض قادة كيان الاحتلال بأن الرهان على السياسة الآن.

اما  على جبهة غزة قال:لقد اقتنع الجميع بأنه يجب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

بالنسبة للمقاومة سيتم الوصول إلى وقف إطلاق نار شامل على مراحل تتحكم بها المقاومة.

واضاف: المنتصر هي المقاومة وهي تتحكم بطبيعة الميدان رغم إجرام كيان الاحتلال.

حتى المناطق التي تحدث عنها كيان العدو لم يستطع أن يثبت نقاط له بها.

رغم كل عمليات العدو لن يتم إنهاء عمليات إطلاق الصواريخ.