اكد الاعلامي حسين مرتضى في حديث عبر قناة OTV على أن توسيع الحرب في المنطقة ستأتي حسب رد كيان الاحتلال الصهيوني والرد مسألة محسومة وهذا ما أكد عليه قادة محور المقاومة.
واضاف: الرد انحسم وآلية الرد انحسمت وسيكون الرد من الأراضي الإيرانية وهنا ندخل بمرحلة التكتيك.
من ثلاثة أيام كان الرد جاهزاً لكن بسبب الارتباط بالأهداف والرد سيكون باتجاه كيان الاحتلال وبتكتيكات مفاجأة.
وتابع: الإدارة الأمريكية حاولت إيصال ضرورة استيعاب إيران للعملية دون رد لكن القيادة الإيرانية حسمت مسألة الرد وفي حال تدخل الإدارة الأمريكية بالرد على الرد سيكون هناك رد على قواعد الاحتلال الأمريكي.
وقال: إذا كيان الاحتلال استوعب الضربة سنكون أمام مرحلة إنهاء المعركة أما في حال رد كيان الاحتلال بحماقة على الرد سنكون أمام مرحلة مختلفة.
وأشار إلى أن استهداف القنصلية في دمشق من قبل كيان الاحتلال كان من ضمن استراتيجيته بمنع تسليح المقاومة ودعمها ومنع التواصل بين دول محور المقاومة وفشله في تنفيذ مخططه بمنع التسليح والذي كان واضحاً في معركة طوفان الأقصى وهذا الفشل هو سبب استهداف القادة الشهداء في القنصلية.
من هنا تأتي ضرورة الرد كي لاتدخل معادلة جديدة باستهداف المقرات الدبلوماسية.
واضاف: خلال الساعات القادمة سنكون أمام مرحلة مفصلية وحساسة في المنطقة.