حمية: الحرب الكبرى مع العدو الاسرائيلي قد تكون خلال اشهر

على ما يبدو ان العدو الاسرائيلي بدأ بالتحرك مجددا في منطقة الشرق الاوسط مستخدما تقارير عسكرية مفادها تواجد السلاح الكيميائي في بعض المعسكرات والمراكز التابعة لحزب الله في سوريا بحد قوله.

يأتي هذا الحدث بتاعا لما بثه اعلام العدو الاسرائيلي عن احتمال نقل صواريخ كيماوية من سوريا تحديدا مصياف إلى لبنان بمساعدة خبراء  وعلماء  من الحرس الثوري الايراني وعلماء من كوريا الشمالية.

وعليه اكد الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي الدكتور علي حمية ان العادة في العدو الاسرائيلي حسب الحاجة وحسب السرعة اختلاق المشاكل وجمع كل المعلومات التي تدين حزب الله بشان استعمال اسلحة ممنوعة لإكمال الكتاب واستخدامه لشن حرب على لبنان وسوريا.

وبات من المعلوم ان العدو يعمل بكل ما هو متاح له لتبرير حرب قادمة في المنطقة.

واشار حمية إلى ان العدو الاسرائيلي يريد نقل الحرب إلى الشرق الأوسط مجددا بعيدا عن عجلة حدوثها.

وقد تكلم العدو عن الحرب الكبرى.

واضاف: هذا العدو لا يمكنه البدأ بالحرب حاليا بل هو يعتمد سياسة الحروب الامنية البسيطة ويحضّر الاعذار للحرب القادمة وقد تكون خلال اشهر.

وتابع حمية: الكيميائي لا يفيد وما يبثه العدو الاسرائيلي ما هو إلا تضليل اعلامي وعسكري، والقصف الكيميائي سيُولد مشكلة للبنان وسوريا وفلسطين والاردن وباقي المناطق بحسب اتجاه الرياح.

وفي حديث آخر اكد حمية بأن امريكا واسرائيل على استعداد لشن حرب وليس معارك، ولكن إسرائيل دائما تستعين بالدواعش في حال كانت في مأذق داخلي امني، وهي تعيش اضعف حالاتها الامنية الداخلية وليست الخارجية.

واضاف: الامريكي يحاول العودة إلى المربع الاول. هناك في الشرق الأوسط حلفان.. حلف للمقاومة من اجل فلسطين وحلف التطبيع الذي يتوسع. ولا يمكن الاتفاق في ما بينهم وما زالت الولايات المتحدة الأمريكية تعزز تواجد الدواعش داخلياً التعبئة الأمريكية في التنف الامدادات في الحسكة  قطع المياه وسرقة النفط في سوريا تعزيز ١٤٠٠٠ جندي في الاردن  دخول المدمرات الأمريكية للتمركز والاستراحة في سقطرا ومن ثم إلى الخليج زيادة القواعد الأمريكية داخل فلسطين المحتلة إلى ١٩ قاعدة وزيادة القواعد الأمريكية في الخليج وبالتحديد في السعودية، تعزيز الاسطول الخامس في البحرين، كل هذا المسهد هو مشهد حربي وكلنا ننتظر حاليا ولكن الامريكي لن يدخل الحرب قبل تقوية الدواعش عن طريق امدادهم بالمال لتقديم المساعدات للناس واستقطابهم بعد التضيق والخناق عليهم.

اما عن التراجع العربي في موضوع فتح السفارات في سوريا وتراجع السعودية في فتح السفارة في طهران قال حمية:  هذا يعود إلى عدة اسباب.. اولا في القمة العربية عند حضور الرئيس بشار الاسد والذي تكلم عن الانتماء وليس الارتماء بالاحضان، وكان الافت تواجد زيلنسكي  للقمة العربية.

واضاف: وجود زيلنسكي له دلالات.. منها وجود عائلته في شمال فلسطين المحتلة وعندما اتى إلى القمة كان طريقه من ارض فلسطين. هذا يعني ان لا مشكلة للقمة العربية مع إسرائيل. والتطبيع اكتمل ولكن غير معلن.

وتابع: من يعتقد ان دول الخليج ستخرج عن السيطرة الأمريكية هو واهم، بل هناك هوامش اعطيت لتبريد الاجواء في الشرق الأوسط من اجل الحرب الأوكرانية الروسية.

واشار إلى ان أوكرانيا في مأذق عسكري بعد استخدامها اسلحة من الجيل الخامس في الوقت نفسه لم يدخل الجيش الروسي النظامي في الحرب حتى الساعة مع استخدام اسلحة من الجيل الثالث، مما يعني ان روسيا لا تريد الحرب انما مجرد اخضاع بالتسليم.