بمناسبة عيد المقاومة والتحرير وبدعوة من سماحة الشيخ احمد مراد وفي ديوانية المولى ابي الفضل العباس عليه السلام اقيمت ندوة سياسية لمسؤول وحدة الإعلام الإلكتروني الدكتور الحاج حسين رحال.
الندوة ابتدأت بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم ثم مجلس عزاء حسيني ومقدمة للشيخ مراد وقصيدة شعرية للشيخ علي الجرمقي ثم كانت كلمة الدكتور حسين رحال فوجه تهنئة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير للحاضرين وتحية للشيخ احمد مراد على استضافته للأمسية .
بدأ الدكتور كلمته بالحديث الشريف المروي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: نعمتان مجهولتان الصحة والأمان والمقاومة نعمة موجودة ومفقودة , موجودة عند البعض ولكنها مفقودة عند البعض الآخر , ولكن من شدة ما هي موجودة يكاد هؤلاء البعض ينكرون ما صنعته للبنان ولكن مقارنة بسيطة بين وضعنا في لبنان ووضع المناطق التي تعاني من الاحتلال يستطيع الإنسان ان يجد هذا الفارق..
فالغاز والنفط في فلسطين الذي يباشر العدو باستخراجه من الأرض المحتلة بينما في المقابل نرى الترسيم الذي حصل وصان ثروة لبنان ومستقبل اجياله وهكذا نقارن بين وضعنا والوضع الآخر حين تغيب المقاومة.
والآن المقاومة الفلسطينية تستعيد حقوقها شيئا فشيئا وان كانت ظروفها اصعب بكثير من ظروفنا ولكن ما يجري في لبنان هو المقدمة التي يستند اليها لانتزاع الحقوق بالقوة من العدو…
ماذا تغير من وقت التحرير وحتى اليوم ؟ أشياء كثيرة تغيرت:
اولا : نظرتنا الى انفسنا،الإنجاز , الدرس , العبر، التاثير في لبنان والعالم العربي
ثانيا : هوية هؤلاء الناس حيث كان ينظر الينا والى الأقضية التي نعيش فيها على انها ملحقات بجبل لبنان,حتى بكتابة التاريخ كنا مهمشين , الآن الأطراف تقاوم وتحرر وتعيد الأرض لسلطة الدولة بينما المركز كان مشغول بالسياحة وامور اخرى وهو لا يستطيع ان يقاوم من اجل الأطراف , فأتى الطرف ليصنع السيادة والكرامة …
ثروتنا الوطنية اعيدت الينا والطرف هو من اعادها وليس المركز , وهذا الطرف اصبح له ذكر في تأسيس استقلالية لبنان , فهم يحدثوننا عن عام 1920 وان احد رجال الدين ذهب الى فرنسا على رأس وفد واعطونا روشتة الإستقلال , وعام 1943 اختلف الفرنسيين والإنكليز فعملوا لنا مسرحية ووضعوا بعضهم في قلعة بشامون وراشيا وانجزوا الميثاق الوطني . الله يرحم الشهيد سعيد فخر الدين فلا احد يهتم بذكره هو وشهيد العلم حسن عبد الساتر .
(البطل سعيد فخر الدين هو القومي الاجتماعي من بلدة عين عنوب قضاء عاليه ارتقى شهيداً في 17 تشرين الثاني من العام 1943 على مفرق بشامون ـ عين عنوب وهو يواجه الاحتلال الفرنسي.)
(الشهيد الدركي حسن موسى عبد الساتر استشهد في الثامن والعشرين من نيسان عام 1944 امام البرلمان اللبناني وهو يدافع عن العلم اللبناني بعد ان حاول الاحتلال الفرنسي انزاله ووضع علم دولة الاحتلال مكانه.
وهما شهيدا الاستقلال الوحيدين.
اكمل الدكتور كلامه قائلاً:
كنا في تكريم اعلاميين في الشمال يوم امس فقال الأستاذ مايز الأدهم وهو من اعرق الصحافيين في الشمال فيقول انه عام 1972 في بلدة الماري احد الأشخاص يدعى طربيه العنز يواجه الإسرائيليين عندما يدخلون القرية ويقتل منهم 3 جنود ثم يستشهد فالإعلام يقول حينها : دخل الإسرائيليون وقتل احد المواطنين .
ولم يهتم احد لهذه القضية ولم يهتم احد لتاريخ طربيه وانه قاوم مجموعة اسرائيلية دخلت الى ارضه .
المقاومة باتت هوية للبنان على الرغم من الأيديولجية للنظام اللبناني الذي لا يريد ذلك , لذلك هذا البعض يرفض ان تكون المقاومة جزءا من المناهج التربوية والمناهج الدراسية ولكن هذا العيد اقرته الدولة اللبنانية , ووسائل الإعلام الممولة اطلسيا لم يهتموا ولم يحتفلوا بعيد المقاومة . فبعضهم يقول اليوم : كنت مع المقاومة قبل التحرير اما اليوم فنحن تحررنا وانتهينا.
من احيا هذا العيد الوطني؟, واي مدرسة احتفلت بهذا العيد ؟
. لقد تركوا العيد لنا ونحن نحتفل به . فهذا العيد لا يستحق ان يَحتفِل بها الا من ضحى وناضل وحرر وضحى . وكأن البعض في لبنان لا يريد ان يتحرر الجنوب والبقاع الغربي فآخر همه ان يتحرر .
اصلا ورد في التاريخ ان بعضهم فاوض الفرنسيين لكي يبيعوا الجنوب للبريطانيين اي بطريقة غير مباشرة لإسرائيل . ولكن ربما النكايات بين الفرنسيين والبريطانيين جعلت منهم اكثر وطنية من بعض اللبنانيين الذين كانوا يريدون التخلي عن هذه البقعة العزيزة من الأرض لليهود وذلك خلال فترة الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي .
رسائل المقدس السيد عبد الحسين شرف الدين رضوان الله عليه الى رؤساء الجمهورية وما تضمنته من انين والم لما يتحمله الجنوب من اهمال الدولة ليس فقط بالعسكر والإنماء والإهتمام ولكن اليوم الطرف فرض على المركز الهوية الجديدة . وعليكم الإعتراف بهذه الهوية في المنهاج التربوي وفي مؤسسات الدولة وهذه المعادلة جيش وشعب ومقاومة معادلة قوية تصنع العزة للبنان , بالأمس البيان المهم لقيادة الجيش في عيد المقاومة والتحرير هو جزء من هذا التوجه الوطني للدولةاللبنانية .
وبالشكل بات هناك اعتراف بهذه الهوية المقاومة للعدو الإسرائيلي . ومن يخرج عن هذه المعادلة فهو يخرج نفسه عن الوفاق الوطني .
اذا ذهبنا الى خارج لبنان فلدينا كلام كثير .
هل نستطيع ان نقاوم الإحتلال اذا حصل اجتياح على بلد عربي ؟
في العام 2006 اعطينا الجواب وهناك مقدرة عند المقاومة في حال قرر العدو الإسرائيلي ان يشن حربا على اي بلد عربي , وما قبل العام 2006 ليس كما بعده فهناك مقدرة على كسر ارادة الإحتلال من التفكير بأي اجتياح .قد يأتي من يقول انه تعب الجيش الإسرائيلي من الإحتلال وانتم استغرق التحرير معكم 18 عاما فنقول له ان هذا شرف ان نهزم العدو الصهيوني , ولنا الشرف ان نهزم العدو الصهيوني خلال 33 يوما في العام 2006 الذي احتل 3 دول عربية خلال 3 ساعات .
الجديد هو انتقال الأمل الى الداخل الفلسطيني فهذا امر بالغ الأهمية , فيوم امس المعركة مع حركة الجهاد الإسلامي استطاعت ان تثبت معادلة ردع داخل غزة المحاصرة المنكوبة التي يتآمر كل العالم عليها .
المعادلة تصنع ولا تكتب على الورق والورق يكرسها في وقت لاحق .
فوحدة الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة هو يعاكس الديانة الإبراهيمية ويسقط فكرة التطبيع لدمج العدو الإسرائيلي في العالم العربي،ورأينا ما حصل في مونديال قطر من رفض لوجود الصهاينة،
وما يكمن في قلوب الشعوب العربية والإسلامية من اعتبار ان اسرائيل هي شر مطلق . الدولة القطرية لم تتدخل فظهرت الناس بشكل واضح انها ضد العدو الصهيوني وضد سياسة التطبيع .
حتى في المغرب اكثر نظام منغمس في التطبيع الثقافي والأمني والثقافي مع العدو الصهيوني قلب الناس مع المقاومة وليس مع التطبيع المصطنع .
الجديد حاليا هو اننا نحن امام معطى استراتيجي بالغ الأهمية فنحن امام امرين هامين:
الأول هو وحدة الجبهات
والثاني داخل فلسطين هناك وحدة الساحات ,.
يعني اذا تجاوز الإسرائيلي الخطوط الحمر في القدس يمكن ان تشتعل في غزة او الضفة ,الأمريكي والإسرائيلي اشتغل على فصل الساحات داخل فلسطين المحتلة دماء الشهداء و الجهد الكبير للفصائل الفلسطينية وجهاد الحاج عماد رحمه الله والحاج قاسم وشهداء فلسطين اوصلوا الى ان هناك وحدة الساحات وهذا امر يعني ان كل تطور داخل فلسطين يوازي عشر اضعاف خارج فلسطين , كل تطور في فلسطين هو لصالح المقاومة سواء اكان تطوراً عسكريا او سياسياً او شعوريا او هوياتيا .
ورأينا ان اولاد ضباط في السلطة الفلسطينية عملوا عمليات ضد الإسرائيليين .. فأين اوسلو واين السلام والإزدهار الذي ادخلوه الى الضفة ؟
فكل الترفيه المبتذل الذي قدموه للشباب الفلسطيني لكي يبعدوه عن المقاومة فشل فشلا ذريعا.
هذا بالنسبة لوحدة الساحات
اما بالنسبة لوحدة الجبهات فهناك امر آخر واعظم , ففكرة دول الطوق من ايام المرحوم الرئيس جمال عبد الناصر .
فكانت الفكرة تطويق العدو والهدف الإسرائيلي ان يكسروا دول الطوق , فالوثائقي الشهير لقناة MBC الذي تحدث فيه الملك حسين من انه توجه الى اسرائيل وقابل غولدامائير سنة 1973 واخبرها بالحرب قبل وقوعها , والأردن و مصر عملوا اتفاقيات تطبيع مع الكيان وكان يفترض ان لبنان يطبع مع اسرائيل ولكن المقاومة منعته , وبعد حرب ال 2006 كان هدف الإسرائيليين هو تحويل دول الطوق الى دول التطبيع , واحد “الذنوب الكبيرة”
للرئيس السوري بشار الأسد مع الأمريكان انه بقي قلعة صامدة في مواجهة التطبيع واقامة علاقات مع اسرائيل . ولذلك هو يدفع الثمن ساعة باسم طائفي وساعة باسم سياسي او نظام امني او لا يوجد ديمقراطية وقانون قيصر .
وبمجرد كلمة من الرئيس الأسد وانه مع التطبيع حينها لا يبقى قانون قيصر ولا غيره وسترون كل الخيرات الزائفة الأمريكية تنزل على سوريا .
اسرائيل استفردت بالدول العربية منذ الشعار الآثم الذي رفعه انور السادات ( مصر اولا ) ثم الأردن اولا ,فكثير من البلدان ترفع اولا وهذا يذكرنا بالإسرائيليين حين رفعوا شعار جزين اولا مقابل ضمانات امنية.
فالإسرائيلي لا يفكر اولاً بل هو يفكر بحرب شاملة وكيف يكون لديه تفوق عسكري وغير عسكري على كل الدول العربية مجتمعة والأمريكي ضامن لذلك .فنحن لوحدنا لا نستطيع ان نهزم العدو الإسرائيلي هزيمة شاملة , نحن هزمناه في ارضنا ولكن لا نستطيع هزيمته هزيمة شاملة بمفردنا , اذا فكرنا و خططنا على مستوى فردي , فهو واميركا يخططون على مستوى المنطقة , فالقوات الأمريكية المحتلة في شرق سوريا وفي التنف كرمى للعدو الصهيوني .
فإضعاف العدو في الضفة وغزة هو اضعاف له في لبنان , اذا لم اعتمد هذه المعادلة فهذا يعني اني لا اقرأ جغرافيا سياسية واستراتيجية, فكلما قدمنا مساعدات للغزة والضفة الغربية والقدس نحن نعزز مقاومتنا في لبنان . والآن التطور المهم الذي يعتبره الإسرائيلي خطراً عليه ليس فقط الصواريخ الدقيقة في لبنان التي لم تظهر في المناورة الأخيرة، لأنها حينما تظهر ستظهر في الواقع الفعلي عندما تُنطلق باتجاه العدو الإسرائيلي ردا على اي اعتداء اسرائيلي وفي اطار الردع الممكن في السياق الذي نتكلم عنه . فعندما نتحدث عن وحدة الساحات ووحدة الجبهات نحن نتحدث عن فكرة دول الطوق ولكن بطريقة اخرى . فلا يستطيع العدو الإستفراد بواحدة منها , فلدينا الجبهة في لبنان والجولان والعراق واليمن وايران فهي تعتبر جبهات في مسرى عمليات واحد في وجه العدو الإسرائيلي وهذا تحول استراتيجي كبير .
فنحن لا نقول ان الجيش الإسرائيلي جيش ضعيف فهو جيش قوي ولكن فيه مكامن ضعف يجب ان نستغلها لكي نضربه .فإحدى نقاط لدى العدو هو انه حين يقاتل على عدة جبهات يستنزف ولا يستطيع الإنتصار في الحرب وهذه هي احدى ركائز الردع عن العدوان .
بالإضافة الى وحدة الساحات والجبهات هناك التطور التقني في قضية المواجهة الإسرائيلي والأمريكي يطور اساليب المواجهة من القبة الحديدية الى العصا السحرية الى مقلاع داوود وغيرها هذا استثمار اميركي في انظمة مضادة للصواريخ وهذا ما يعني انه في حال تقدمهم علينا نحن ان نتقدم حتى يبقى التوازن موجود , فكل ما ينجزوه يجب ان ننجز عملا مضادا . وايضا بطريقة القتال فهناك شيئ مهم حصل وهو بموضوع الدفاع والهجوم فالعدو الإسرائيلي منذ ايام بن غوريون يسعى الى نقل المعركة الى قلب العدو فالمعركة لا تكون داخل المستوطنات والأراضي التي يحتلها بل في اراضي الجيش المعادي وبالتالي يكون ظهره وعمقه آمناً ،اما الآن فعمقه ليس آمناً وهذا ما رأيناه في فلسطين , الإسرائيلي يضعنا دائما في حالة دفاع بينما المعطى الاستراتيجي اليوم والمناورة التي حصلت في بلدة منطقة الريحان منذ ايام كانت مناورة هجومية وهذه رسالة واضحة فهمها الإسرائيلي: الدخول الى مستوطنة , اسر جنود , الإستيلاء على الدوريات … هذه المناورة من كافة النواحي هي مناورة فريدة جدا , فلا يوجد جيش يجري مناوره بالذخيرة الحية ويأتي بالصحفيين والإعلاميين ومعهم كاميرات ومنهم اجانب وبعضهم معادي حتى يروا قدرات جنوده , ففي العادة يقوم الجيش عبر فريق تصويره ( اعلام حربي ) بتصوير المناوره وينتقي الأشياء التي تفيده واذا صار اخطاء معينة يمحيها , ولكن الثقة بالنفس العالية لدى المقاومة اعطتها الثقة لتنفيذ هذه المناورة امام كاميرات المحبين والإعداء.
وختم الدكتور حسين رحال قائلاً:
احبت المقاومة ان توصل رسالة للعدو عن مقدرات المقاومة وانها لن تكتفي بالدفاع بل بالهجوم ,فموضوع الهجوم هو من حقنا طالما العدو يهددنا بالهجوم علينا .
قبل مدة أجرى الإسرائيليون مناورة في قبرص في قرى تشبه بطبيعتها القرى اللبنانية واعلنوا فيها عن اهدافهم , وانهم يريدون ان يدخلوا الى القرى اللبنانية , فأين مجموعة السيادة في لبنان ونواب السفارات ونواب الأحزاب التي سبقت لها ان تعاملت مع اسرائيل .. اين هم ولماذا لم يحتج منهم احد على هذا العمل الاستفزازي ؟
الإسرائيلي يجري عملية ويقول انه يريد ان يدخل الى بيتك وانت ممنوع ان تجري مناورة لماذا؟
منذ شهر العدو يجري مناورة على الحدود فنسمع القذائف والصواريخ فلا يأتي سفير امريكي او سفير الإتحاد الأوروبي ليطمئن اللبنانيين , فهم يرسلون ان هذه مناورات في الأراضي الثانية فليس لكم علاقة .
ونحن نجري مناورة في ارضنا فهم لا علاقة لهم .. زعل من زعل او رضي من رضي لا يهمنا , فالنائب الذي ينزعج هو ليس نائبا عن اهل الجنوب وهو ليس نائبا عن الأمة لو كان نائب عن الأمة لكان قصد الجنوب حين تجري اسرائيل مناورة ولسمع صوت الصواريخ والقذائف التي نسمعها في بلدنا , أكان سياديا او وطنيا لكان استنكر ما تفعله القوات الإسرائيلية ضد الناس ولو بإزعاجنا بالسمع .
من يدعي انه يمثل الشعب اللبناني عليه ان يشعر مع اهل الجنوب واهل البقاع الغربي .
في منطقة الوزاني , وما يحصل من انتهاكات من العدو الذي يطلب من الأمم المتحدة توقيف اعمال السياحة فيا جماعة السياحة هذه المنتجعات تجلب المصاري ويأتي اليها اللبنانيون وغير اللبنانيين من سياح ولم نر نائباً تحدث بموضوع السياحة عندما تدخل اليونفيل لأن الإسرائيلي انزعج من هذه المنتجعات . . لم نراكم حريصين على السياحة اللبنانية .
عندما تكون لديك قوة ردع يمكن ان تستثمر . فشركة توتال وشركة ايني عندما كانوا خائفين من الإسرائيلي لم يجرؤا على الحفر في بلوك رقم 9 ولكن عندما المقاومة صنعت المعادلة بالمسيرات وطلع سماحة السيد وفرض هذه المعادلة بالقوة وعمل توازن بالردع اتت الشركات وعرضت استمثار مئات ملايين الدولارات للتنقيب عن النفط .
ليس الضعف والخنوع امام الإسرائيلي من يصنع الإقتصاد ويجلب الإستثمارتبل القوة والوحدة .
المقاومة ليست شرعية فقط بل هي ضرورية لوجود الدولة في لبنان ولا يوجد تناقض بينها وبين سيادة الدولة بل هي مقدمة لسيادة الدولة .
هذا كله تأسس من يوم الانتصار في ٢٥ ايار وسيستمر حتى زوال الكيان الصهيوني وعملائه من منطقتنا وهناك مزيد لكن نكتفي بهذا والسلام عليكم ورحمة الله.