كتب الاستاذ الجامعي الشيخ الدكتور صادق النابلسي عبر حسابه على منصة اكس:
ما زالت الأمور، على مقترح وقف النار، دون الحسم إسرائيلياً.
لم يقل الأمريكيون لنتنياهو ماذا سيربح في الصفقة الحالية، ولم يجبه أحد عن اليوم التالي على المستوى الشخصي.. ولهذا لا يجد نتنياهو أنه على عجلة من أمره.
واضاف: الوضع الحالي تتداخل فيه عناصر القبول والرفض معاً، وإن كان منسوب القبول بالصفقة أعلى هذه المرة.
لكن نتنياهو ما زال يملك قرار قلب الطاولة على الأمريكيين.. لا ننسى أنّ هناك مواجهة بين بايدن ونتنياهو وعنوانها مَن يُسقِط مَن قبل الآخر.
المهم، أنّ أي هدنة حتى لو كانت هشة ستفتح مساراً لسقوط الرؤوس الحامية.. ووقف إطلاق النار لا يساوي أبداً وقف الحرب.
وكما يقال زمن السلم زمن الاستعداد للحرب..
إذا انتهت الجولة الحالية فالجولات القادمة على الطريق!