اكد الكاتب والباحث السياسي فراس فرحات أن الإعلان عن الاتفاق الإطاري بين لبنان وكيان الإحتلال الإسرائيلي أثار حالة من الرفض والقلق في أوساط لبنانية واسعة، واصفاً الخطوة بأنها محاولة سياسية لتمرير ما عجز العدو الصهيوني عن تحقيقه ميدانياً.
وأضاف فرحات، في حديث لقناة العالم، أن بنود الاتفاق، تخدم المصالح والأولويات الأمنية للكيان الصهيوني أكثر مما تعكس متطلبات حماية السيادة اللبنانية والأراضي المحتلة، محذراً من أن ذلك قد يفتح الباب أمام مسار تطبيعي يرفضه جزء كبير من الشارع اللبناني.
وأشار إلى أن الساحة اللبنانية انتقلت من مرحلة المواجهة الميدانية مع الاحتلال إلى مرحلة الصراع السياسي الداخلي، معتبراً أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية تتركز حالياً على ملف المقاومة ودورها في لبنان، داعياً إلى إعادة النظر في الاتفاق والعودة عنه عبر الأطر القانونية والدستورية والشعبية.