‏في يوم الشهيد.. فلسطين البوصلة

كتب الإعلامي ‏وليد منذر الزعبي:

 

فلسطين ليست شعار و إنما هي القضية الأم و من يقف مع فلسطين يقف مع الله فلا يضل و لا يشقى و من يقف ضدها يكون مع الشيطان فنهايته الهلاك.

 

شهيد تلو الشهيد كالجبال الراسيات تزول و لا نحيد الطريق و لا نفرط مقدساتنا فمهما إشتد عصف الرياح فلم و لن نفقد البصر و لا البصيرة و أسود الله لهم في بالمرصاد.

 

نضال طويل و مسيرة معبدة بالدماء و مقاومة قادتها شهداء بكل فخر و إعتزاز و ما أعظمه من شرف أن تكون مع الحق ضد الباطل أن تكون مع العزة و الكرامة و أن لا تكون مع الذل والتطبيع.

لا ترغيب ولا ترهيب وإنما ثبات وعقيدة راسخة فهذا وعد الله ولو إجتمعت كل شياطين الأرض لن يفتتوا عضدونا وستكسر مؤمراتهم مؤامرة وراء مؤامرة كما تتكسر أمواج البحر على الصخور الصماء.

 

بصيحات الله أكبر تنطلق من قلب المعركة لتعانق آذان المساجد و أجراس الكنائس لتعرج إلى عنان السماء و تصل إلى كل أرض يصدح فيها النداء الخالد فكيف ستهزم لهم راية أبداً لا والله.

 

يوم الشهيد هو يوم التضحية والشرف والوفاء فهؤلاء الأشاوس الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الله و منعة الوطن والأمة في وجه الإحتلال بمختلف أوجائه تركوا لنا أمانة عظيمة ألا وهي المقاومة التي حفظت ولا تزال.

 

هذة الغروس تنمو وتتزايد فمكان لله ينمو فتتجدد أوراقها وتكثر ثمارها وتتمدد جذورها في أعماق الأرض فالسر هو بالمواصلة كأن نهر يهدر ولا يتوقف.

 

فما دام الزيتون الفلسطيني يعصر زيتاً يضىء قناديل الأقصى المبارك سيأتي فجر الإنتصار الأكبر ومعركة التحرير وزوال إسرائيل قريباً بل قريباً جداً…