جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:
يبدو أن ثمة ما هو جديد في كواليس السياسة اللبنانية وإن كانت “الطبخة” لم تنضج بعد، إلا ان زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى بكركي ومؤتمره الصحافي المطوّل من منبر البطريركية المارونية لا شكّ أنه يحمل دلالات من المبكر الحكم عليها سلباً أو إيجاباً لجهة ما لديه من معطيات، بانتظار ما سيرشح عن اللقاء الخماسي المرتقب.
في هذا السياق، رأت مصادر سياسية في اتصال مع “الأنباء” أن زيارة فرنجية الى بكركي كانت تهدف الى أمرين، الأول يتلخص بأخذ البركة من بكركي بعد إحجام القوى المسيحية عن تأييده وتصويره على أنه مرشح الثنائي الشيعي دون سائر القوى السياسية الأخرى. الأمر الثاني هو إعلان ترشيحه بشكل غير مباشر من منصة بكركي لتطمين العرب بأنه لن يخرج عن المسلّمات الوطنية والعلاقات العربية التي تحرص بكركي على احترامها والمحافظة عليها مع كل الدول الخليجية وخاصة مع السعودية.