لا تبدّل في المعطيات الرئاسيّة

 

جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:

 

مع دخول البلاد في إجازة عيد الفطر السعيد، لا جديد تغيّر على صعيد الملفات الداخلية، وعلى رأسها استحقاق رئاسة الجمهورية، فالأزمة ما زالت على حالها والرهانات على تبدلٍ ما في المواقف مستبعد إلى ما بعد انتهاء إجازة الأعياد، علماً أن موقفاً فرنسيًّا مهمًّا صدر أمس أكّدت من خلاله باريس عدم دعمها أي مرشّح، بعدما أُشيع في الإعلام أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية مرشّحها.

 

وأوضح عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله أن “لا جديد في الملف الرئاسي طالما أن ليس هناك تبدلاً في المواقف”، لافتاً في حديث لـ”الأنباء” إلى أن ما يتم الترويج له لجهة ارتفاع حظوظ مرشح دون آخرين “ربما يعود الى نيات البعض في رفع معنويات هذا الطرف أو ذاك، لكن في الواقع لا شيء تغيّر، والتسوية الاقليمية لم تتطرق الى الملف اللبناني”.

 

بدوره، اعتبر عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سيزار ابي خليل أنه ما يتم ترويجه من أخبار حول تقدم خيار النائب السابق سليمان فرنجية “مختلق ولا أساس له من الصحة، وهو بالتأكيد عمل محلي لإشاعة نوع من التفاؤل بعد أن نسفت حظوظ المرشحين”.

 

ووضع أبي خليل في حديث مع “الأنباء”، ما جرى في خانة “الدعاية المحلية لبعض المرشحين الذين احترقت أوراقهم”، مشدّداً على أن “موقف التيار الوطني الحر يعبّر عنه رئيسه النائب جبران باسيل ولا يحتاج الى توضيح او تفسير من احد، وبالطبع ليس هناك من جديد في الملف الرئاسي”.

 

في المحصّلة، فإن الأمور ما زالت تراوح مكانها، والأزمة ما زالت على حالها، بانتظار أي مستجد إقليمي يسرّع من وتيرة التواصل والعمل الداخلي ويحفّز الأفرقاء على التلاقي والحوار، لأن المساعي الداخلية تصل إلى آفاق مسدودة، والنوايا ليست بمجملها سليمة.