قال نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب لصار الوقت: انا لست مقتنعا بمقاطعة اي منبر وافضل قول رأيي من هنا واتمنى ايجاد حل لما حدث مع شباب التيار الوطني الحر ويجب تقبل وجهة نظر الجميع واتمنى ان يكون حضوري هنا اليوم بمثابة مبادرة لانهاء هذا الاشكال وتحقيق المصالحة.
واضاف: اقول لاهل نايا حنا التي غدرها الرصاص الطائش والذين كنت سالتقيهم الامس، أنني ارفض ما حصل واؤكد اننا سنعمل المستحيل من اجل تجريم اطلاق النار في الهواء.
انا كنائب لرئيس مجلس النواب أمثل كل لبنان ومقتنع بضرورة الحوار بين كل الافرقاء وانا أتحدث مع الجميع واسعى لتقريب وجهات النظر بين الجميع.
وتابع: ما حاولت أن اقوم به على صعيد الأزمة الرئاسية هو البحث عن قواسم مشتركة من أجل الجلوس حول طاولة واحدة.
حاولت خلال جولتي على جميع الفرقاء أن أحث الجميع على الجلوس والتحاور لايجاد السبيل نحو الحل ورسالة السفارة الفرنسية كانت مبهمة نوعاً ما والفرنسي أخطأ من حيث الشكل بإنتقاء عدد معين من الزملاء دون سواهم.
واضا: حاليا لا شيء جديا بمسألة وصول قائد الجيش الى الرئاسة لسبب بسيط ان اي رئيس منتخب يحب ان يأخذ موافقة حزب الله وامل وان يعطي ضمانات للحزب حول ما موقفه من سلاح حزب الله كما بالبيان الوزاري والبند المتعلق بسلاح الحزب.
أنا لم أتغير منذ اليوم الأول لتعييني وزيراً للتربية وكنت أختلف بوجهات النظر مع الوزير باسيل على مواضيع عدة ولكني لم أكن ضده يوماً ولم اعمل الا ما هو لمصلحته اما مقاطعتي الهيئة السياسية فهو لأسباب خاصة.
وتابع: قائد الجيش قال لي انا لست مرشحاً ولا أريد رئاسة الجمهورية وبما انه بات اليوم يريد ذلك فساتعاطى معه كمرشح رئاسي وفي حال ترشح جوزيف عون سأنتخب بورقة بيضاء لانني اريد رئيساً لديه مواقف واضحة.
وقال: شخصيا لست مقتنعا بان الحوار قريب واذا لم ينعقد الحوار هذا الشهر فالوضع يصبح بالطبع اصعب.
في الجوهر لا احد يريد المساس بالطائف وهذا امر جيد والافضل ان يكون الحوار داخليا بدلا من الخارج.
اجدد الدعوة اليوم إلى انتخابات نيابية مبكرة في حال عجز المجلس النيابي الحالي عن انتخاب رئيس للجمهورية.
واشار إلى ان هناك نقاش جدي بموضوع اللامركزية الادارية المالية الموسعة ولا أعتقد أن هذه المسالة لا يمكن التفاهم عليها فالجميع يريدها وهناك قبول للتشاور بالموضوع من الثنائي الشيعي.
واضاف: انا لم أصوت لجهاد ازعور على رغم ان صداقة تجمعنا لأنني كنت أعلم أن التقاطع عليه لم يكن جدياً.
الموقف الاميركي هو تشجيع على انتخاب رئيس ولا مرشح لديهم ولم يتبنوا مرشحا معينا. وزيارة هوكستين اتت للتأكيد على الوقوف الى جانب لبنان في مسألة بدء الحفر.
واضاف: نعم انا شريك الرئيس عون في انتصار ترسيم الحدود البحرية وهو لم يحولني إلى مجلس الحكماء.
انا لست رجل احد بل انا رجل “حالي” ورجل كل لبنان.
وانا كنت ضد تغيّب تكتل لبنان القوي عن جلسة الصندوق السيادي وهناك ما نتفق عليه داخل التكتل وما نختلف عليه وهذا أمر طبيعي.
وعن نموضوع ترسيم الحدود البحرية قال: له أهمية استراتيجية كبرى اما حدودنا البرية فمرسمة بـ 13 نقطة وما يقوم به العميد شحادة هو على مقدار عال من المهنية.
هناك اهتمام بالبلوكات النفطية المحيطة بالبلوك رقم 9 وهو يكبر يوماً بعد يوم وهوكستين تحدث عن اهتمام كبير من قبل دول عربية كبرى وإن كل تأخير هو لمصلحة اسرائيل لأنها بدأت بالاستخراج والتصدير إلى أوروبا.
بموضوع عين الحلوة قال: هناك خوف من أن تمتد أحداث عين الحلوة إلى خارج المخيم وهناك تخوف على طرابلس.
واضاف: لست متسلقا ولست طامحا وانا لم اطلب ان اكون لا وزيرا ولا نائبا انما كان يتم الطلب مني والوزير باسيل لم يقصدني بكلامه في عشاء هيئة المتن.
اكنّ كل الاحترام والمحبة للرئيس ميشال عون ولا اريد التحدث بموضوع الاستدعاء على مجلس الحكماء وأنا لم أذهب لهذه الجلسة ورئيس التيار يحق له اتخاذ قرار الفصل.
وتابع: حتى لو ظلمني الرئيس عون فأنا معه ظالماً كان أو مظلوماً وأحترم الوزير باسيل.
وانا ابقى الى جانب نهج الرئيس عون سواء كنت في التيار او خارجه.
وتابع: الوزير باسيل اليوم هو الاكثر حظاً في النجاح لرئاسة التيار الوطني الحر وأنا ليس لدي أي نية للترشح لرئاسة التيار والحديث عن “تجميع” قدامى التيار سخيف.
واضاف: اذا بدأ العمل بمنصة بلومبرغ من دون رؤية وخطة اقتصادية واضحة فاخشى عندها ان يتفلت الدولار اكثر ونذهب بعدها الى المجهول.
وتابع: على وفد صندوق النقد الدولي ان يفهم اننا لن نوافق على شطب ودائع اللبنانيين.
انا متجه لرفع دعاوى قضائية ضد بعض المصارف وعندما كنت أعمل على مشروع الكابتول كونترول اعطتنا جمعية المصارف معلومات خاطئة وتضليلية.
وعن العام الدراسي قال: العام الدراسي بخطر وهناك صناديق مدارس فارغة ويجب اتخاذ قرار جريء في مجلس الوزراء بموضوع النازحين السوريين وتعليمهم . أعان الله وزير التربية، وعلينا الوقوف الى جانبه.